عاجل

ترامب يتوعد طهران: سندمر إيران بالكامل
الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ الموجة 75 واستهداف مواقع انتشار جديدة للعسكريين
مستخلص من التوت يحسن صحة الأمعاء ويقلل الالتهابات في التجارب المخبرية
تفاصيل صادمة في واقعة مذبحة الإسكندرية المروعة
أرسنال ضد مانشستر سيتي.. عمر مرموش يحصد اللقب الأول مع السماوي
ما الأسباب الحقيقية وراء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، وإلى متى تستمر هذه الحرب؟
إعلام عبري يفجر مفاجأة: إسرائيل تستخدم قنابل كانت مخصصة لاستهداف مصر في قصف إيران
نزوح وغلاء الأسعار.. الحرب في الشرق الأوسط تلقي بظلالها على المنطقة العربية والعالم
الفنانة المصرية هالة صدقي : نجاحي في «جعفر العمدة» كاد يوقف مسيرتي
الصين تفجّر مفاجأة حول القاذفة الأمريكية الأكثر سرية
طهران سترد الضربة بأضعاف في حال استهداف بنيتها التحتية الحيوية
مانشستر سيتي يتوج بلقب كأس الرابطة الإنجليزية على حساب أرسنال
الرئيس المصري والملك الأردني يؤكدان أهمية تكامل الجهود العربية للأمن والاستقرار الإقليميين
ما حقيقة فيديو “الكشف عن مدينة صاروخية باليستية جديدة في إيران”؟
بزشكيان : وهم مسح إيران من الخريطة دليل على العجز

# حكاية أغنية ” يا واد يا تقيل”…..

كتب د / حسن اللبان

كمال الطويل وسعاد حسني وقصة أغنية ” يا واد يا تقيل”.
يقول كمال الطويل: قابلتني (سعاد حسني) ذات يوم بجانب مبني الإذاعة والتليفزيون، سلمت على ثم قالت لي وهى تضحك ضحكتها الجميلة بانطلاق وبراءة: (مش هتلحن لي بقى؟)، فقلت لها مجاملا من دون تفكير : (يا سلام من عينيه يا سوسو).
وانتهى اللقاء بسرعة كما بدأ، ولم يبق منه إلا هذا الوعد، وانتهت المسألة بالنسبة لي، ولكني فوجئت بأن الأمر لم ينته بالنسبة لـ (سعاد) حيث فوجئت بعد فترة بالصديق الفنان (صلاح جاهين) يتصل بي قائلا : (ايه يا كمال، الكلام جاهز من فترة طويلة، انت فين؟ مجتش ليه لأجل أن تلحنه، إحنا بانتظارك)، فقلت له بدهشة كبيرة : (أي كلام يا صلاح؟) فلم يجبني بشيئ بل قال : (تعال وتعرف كل شيئ)
ذهبت اليه فوجدت عنده (حسين فهمي، سعاد حسني، صبري عبدالمنعم) وغيرهم كعادته، فتح درج مكتبه وأعطاني ورقة وقال لي : (أقرأ يا بو كمال)، قرأت فوجدت كلاما لطيفا جدا وعلى ضلفة الباب في حجرة مكتبه وجدت نفسي أغني وأنقر على الباب ( يا .. يا .. يا واد تقيل، دا انا بالي طويل وانت عاجبني)، ثم جلست على البيانو، ووجدت نفسي انتهي من لحن الأغنية في الجلسة نفسها، جاءوا بمن كتب النوتة الموسيقية، لأنني قلت لهم وبمجرد أن انتهيت: أنا مسافر الآن إلى الأسكندرية حيث كنا في عز الصيف في شهر أغسطس.
وكانت السيدة زوجتي بالأسكندرية، وكنت قد تركتها وعدت على القاهرة لإنجاز أمر من الأمور، وبالمصادفة البحتة اتصل بي (صلاح) فوجدني انجزت اللحن وعدت إلى الأسكندرية، وأقسم بالله العظيم أنني نسيت اللحن تماما، تماما.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net