كتب / رضا اللبان
وعلق أمير رمسيس المدير الفني للمهرجان، على الأمر، حيث أكد أنه أصيب بالدهشة من تأدية مجموعة من المصلين لصلاة الجمعة على السجادة الحمراء “الريد كاربت”، لافتا إلى أن هناك مسجد مخصص للصلاة داخل دار الأوبرا، وأنه قريب من المكان الذي خصصه الحاضرون للصلاة.
وتوقع رمسيس أن يكون أمر تأدية صلاة الجمعة على السجادة الحمراء للمهرجان رغم وجود مسجد، هو أمر مقصود يهدف لإيصال رسالة معينة، حيث قال “دي مزايدة فجة”.
وأكد أنه لا يهاجم الصلاة في حد ذاتها، وأنه مؤمن أن الصلاة عماد الدين، لكنه اندهش كثيرا من الإصرار على أداءها على السجادة الحمراء.
ويرى المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي، أن المصلين الذي أدوا صلاة الجمعة على “الريد كاربت” يريدون إيصال رسالة تطهير السينما والفن، لكنه يرى أن “السينما طاهرة والفن طاهر لا يحتاج للتطهير، وأن الصلاة على الريد كاربت في مكان بالقرب من مسجد هو أمر مسيئ للمهرجان”.
وكان رأي المفكر والطبيب خالد منتصر، مماثلا لرأي أمير رمسيس، حيث كتب على “تويتر”: “لماذا صار الغرض من الطقس الديني عند معظم المسلمين هو الصراخ أنا موجود وليس الجزء الروحاني؟ إنه التحرش الديني ومحاولة التسلط واستعراض العضلات بفزاعة دينية!”.
وأضاف “تعمد الصلاة على ريد كاربت مهرجان السينما بينما الجامع على بعد خطوات! خطوة في سلسلة الصلاة أمام القطار وأمام كابينة الطيار.























































