كتب / رضا اللبان
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي جدلا كبيرا بعدما زعمت سيدة تُدعى “خديجة خالد” تعرضها للتحرش أثناء طفولتها على يد صلاح الدين التيجاني، أحد مشايخ الطرق الصوفية.
وأشارت خديجة إلى أنها تلقت من التيجاني رسائل تتضمن صورة إباحية وعبارات جنسية عبر أحد تطبيقات الرسائل، وقالت إنه اعتذر بعد ذلك وأكد أن الصورة أُرسلت عن طريق الخطأ، على حد قولها.
كما قالت مؤسسة قضايا المرأة الحقوقية، مساء الاثنين، إنها استقبلت شكاوى من ثلاث فتيات اتهمن الشيخ ذاته بالتحرش الجنسي والإلكتروني بهن، لطلب الدعم القانوني اللازم والتدخل الفوري لحمايتهن من التهديدات المستمرة التي يتعرضن لها من الشيخ وأتباعه.
لكن الشيخ صلاح التيجاني نفى تلك الاتهامات، وقال في تصريحات لوسائل إعلام محلية إنه حرر محضرا ضد الفتاة ووالدها، واتهمهما بالتشهير بسمعته، كما وصف الاتهامات الموجهة ضده بأنها “حملات ولجان مأجورة نشرت هذه المنشورات لأغراض أخرى أعرفها جيدا”.
وأبدى كثير من المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي دهشتهم من رد فعل والدة خديجة، وهي من أتباع الشيخ التيجاني هي وزوجها، والتي نشرت تكذيبا لابنتها ودافعت عن الشيخ، وقالت أن ابنتها “تعاني من اضطرابات نفسية”.
























































