كتبت / سلوى لطفي
تختلف استجابة الجسم لصيام شهر رمضان المبارك بين شخص وآخر بالنسبة لمرضى السكري، لذا يجب على هذه الفئة مراعاة عدة أشياء للحفاظ على صحتهم خلال فترة الصوم.

ومن أكثر الأمور التي يجب على مريض السكري تجنّبها أثناء فترة الإفطار هو تناول المشروبات الغازية أو العصائر المحلاة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، فارتفاع نسب السكر في الدم قد تسبب له مشكلات خطيرة.
كما يجب على مرضى السكري من النوع الأول، والذين لديهم تاريخ في انخفاض السكر المفاجئ في الدم، مراقبة معدلات السكر في أجسامهم طوال فترة الصيام، فالانخفاض الحاد في معدلات الغلوكوز في الجسم قد يسبب لهم مشكلات خطيرة في الكلى أو حتى غيبوبة سكّرية.
ومن علامات انخفاض السكر في الدم: الارتعاش والشعور بالوهن، والتعرّق الشديد والقشعريرة، القلق والانفعال، شحوب البشرة، الشعور بالوخز في مناطق مختلفة من الجسم مثل اللسان أو الخدين أو الشفتين أو القدمين، أما أعراض انخفاض السكرة الحادة فقد تظهر على هيئة تشوش في الرؤية، أو فقدان التحم بالحركة أو فقدان الوعي.
من أهم الأشياء التي يجب التركيز عليها قبل بدء صيام رمضان بالنسبة لمرضى السكري هو مراجعة الطبيب المختص لتقييم حالة الجسم وإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة لتهيئة الجسم للصيام.
ويجب على مريض السكري، وخاصة مرضى السكري من النوع الأول عدم تجاهل وجبة السحور، وتضمين هذه الوجبة بعناصر مغذية مثل البروتينات والأملاح المعدنية والفيتامينات
كما يجب أن يحرص مريض السكري على عدم الإكثار من تناول الحلويات أثناء الإفطار، وتنظيم الوجبات بين فترتي الإفطار والسحور، والابتعاد عن التوابل والأطعمة الحادة التي قد تهيج المعدة والقولون، والابتعاد قدر الإمكان عن الدهون الضارة واستبدالها بالدهون الصحية التي يمكن الحصول عليها من الأفوكادو وزيت الزيتون على سبيل المثال.
كما يجب على مريض السكري ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة والمشي بعد الإفطار لحرق السعرات الحرارية وتجنب ارتفاع معدلات السكر في الدم، وتجنّب التمارين الرياضية القاسية أو المجهدة، وشرب كميات كافية من المياه أثناء السحور وبعد الإفطار لتعويض فقد السوائل في الجسم.























































