عاجل

الأركان الإيرانية: مضيق هرمز سيبقى مغلقا أمام الولايات المتحدة وإسرائيل لفترة طويلة
مصرع 8 وإصابة 4 في حادث تصادم مروع في مصر
# حين وُلد العدم في وعي الإنسان
# سهوٌ عن الذات… في زحام العطاء
الفيوم: متابعة إجراءات توصيل المرافق لمجمع صناعات الزيتون
الانصارى يتفقد ميدانيًا جهود شفط مياه الأمطار بالمحاورالرئيسية
عطل فني بقناة السويس يتسبب فى جنوح سفينة الصب «XIN TAIN YUAN»
تموين الإسكندرية تنشر سيارات متنقلة لبيع الطماطم في أحياء المحافظة
البحرية الفرنسية: نوحد الجهود لإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم
بنك مصر يعلن تعيين عمرو النقلي نائبًا للرئيس التنفيذي لقطاعات الأعمال
بنك saib يحتفي بشهر المرأة ويكرم موظفاته
التجاري الدولي-مصر يخفض الحد الأدنى لشهادات Premium وPrime لتعزيز الادخار
انهيار تأييد ترامب: الحرب على إيران تقلب الطاولة على الرئيس وتقوض اقتصاده
والد لامين جمال يدين الهتافات المسيئة للمسلمين أثناء ودية إسبانيا ومصر
رئيس الوزراء الإيرلندي يرد على تهديدات ترامب بإعادة إيران إلى العصر الحجري

تعرف طرابيش العزة والهيبة

كتب  / حسن اللبان

سينما “طرابيش العزة و الهيبة”

المتابع لبدايات السينما المصرية يجد “الطربوش” في أفلام حقبتي الثلاثينيات والأربعينيات على رأس كل نجوم الأفلام، حتى الكومبارس منهم. وإرتبط بعض نجوم السينما بحب إرتداء الطربوش مثل الفنان “يوسف وهبي” الذي كان يحرص أن يكون طربوشه مصنوعاً من الجوخ الغالي، وكان يضعه على جنب، وكذلك الموسيقار “محمد عبدالوهاب”، و”سليمان نجيب”، بينما كان “حسين صدقي، وسراج منير، وزكي رستم، وحسن فايق، وعلي الكسار، وسعد عبدالوهاب” وغيرهم يرتدون طرابيش من الصوف المضغوط.

وكاد الطربوش في الثلاثينيات أن يمنع فيلم (الوردة البيضاء) بطولة محمد عبدالوهاب، وخلاصة ما حدث هو أنه في أحد المشاهد قام بطل الفيلم بتقبيل البطلة بينما كان يرتدي الطربوش، وحينها تقدمت مشيخة الأزهر الشريف ببلاغ اعتراضا على سماح إدارة الأمن العام التي كانت تشرف على الرقابة في ذلك الوقت، بعرض الفيلم الذي يحتوي على هذا المشهد!
ولم يكن اعتراض مشيخة الأزهر الشريف على القبلة نفسها، بل كان الاعتراض بسبب قيام بطل الفيلم بتقبيل البطلة وهو يرتدي الطربوش، والذي يعد شعارا قوميا لمصر في ذلك الوقت.

وظل الطربوش بأوضاعه المختلفة على رأس نجوم السينما حتى قامت ثورة يوليو ١٩٥٢ ، فبدأت الطرابيش تختفى من فوق الرءوس، باعتبارها رمزا للعهد البائد.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net