عاجل

أقوى مقاتلة في تاريخ مصر تتعثر في الوصول للقاهرة
مصر تبدأ في تصدير الغاز الي تركيا
مسلسل مصري يكشف “رأس الأفعى” في محاولة اغتيال عبد الناصر
“مصر تستغل إسرائيل لإنقاذ سوريا”.. تقرير عبري يتحدث عن أهمية غاز تل أبيب للقاهرة
# الرواية والنسوية : صرخات سردية لإثبات الوجود ..‏
بيان لنقابة المهن الموسيقية حول صحة عادل إمام
مصر تسعى لاقتناء أقوى مقاتلات الجيل الخامس في العالم بتسليح ومدى يربك حسابات إسرائيل
صدمة جديدة لهدير عبد الرازق وأوتاكا بسبب الفيديو المسرب
# تصفية ” الأونروا “.. وتهجير الفلسطينيين
إعلامي مصري يكشف عتاب مبارك للمشير طنطاوي وحقيقة توريث الحكم
#_نصيحهxجمله
الأزهر يعلق على حكم قضائي هندي بشأن حظر صلاة الجمعة
«القرار مقلق».. سلوت عن إمكانية جلوس محمد صلاح احتياطيًا
عواقب خطيرة لنقص فيتامين D لدى كبار السن
مصر تملك إحدى منظوماتها.. عملاق أنظمة الدفاع الجوي الأوروبي IRIS-T تبدأ مرحلة تصنيع

# تصفية ” الأونروا “.. وتهجير الفلسطينيين

بقلم / عصام أبو بكر

اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ايتمار بن غفير مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة واشرافة على عمليات هدم لمنشآت داخل المقر وإنزال علم الأمم المتحدة من فوق المقر ورفع العلم الإحتلال الإسرائيلي فضلا عن أنة تعدٍ صارخ على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية لكنه مؤشر قوي علي أن الاحتلال يسعى إلى تصفية (أونروا) وإنهاء عملها بالأراضي الفلسطينية المحتلة وشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم في العودة والتعويض”

وكان قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي حظر «الأونروا» قد دخل حيّز التنفيذ في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يشمل غزة والقدس والضفة الغربية، ابتداءً من أول يناير مع بداية العام الجديد، ما يعني حرمان عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين من خدمات أساسية، بينها التعليم والرعاية الصحية، لا سيما مع إغلاق مقار «الأونروا» في القدس المحتلة.».

وهنا يأتي السؤال المهم: لماذا قامت إسرائيل بحظر وتصفية «الأونروا»، ولماذا تقوم بهدم
منشأتاها وتقوم بقصف مراكز الإيواء التابعة لها في غزةوهل تحتاج إلى ذلك؟

بالتأكيد تحتاج إسرائيل إلى حظر «الأونروا» وتصفيتها فضلا عن قصف مراكز الإيواء التابعة لها أثناء حرب غزة لهدفين.
الهدف الأول، وهو إجبار الفلسطينيين على الخروج من غزة، ومنع إعادة توطينهم فيها أو محاولتهم إعادة ترميم بيوتهم وجراحهم، والخروج من غزة نهائيًا والتهجير منها. وهذا هو الهدف الرئيسي من حرب غزة: تدمير غزة وتهجير سكانها، حيث سيتم تفريغها بالكامل من سكانها على مدى سنوات، عن طريق التهجير إما القسري أو الطوعي، وسيتم ذلك في صمت وبعيدًا عن الإعلام، فيما يُطلق عليه «الحرب الصامتة».
فغزة الآن أصبحت مكانًا غير صالح للعيش، وأكثر من 80 بالمائة من بيوت غزة قد دُمّرت بالكامل، وأحياء سكنية أُزيلت عن بكرة أبيها، ومدن بكاملها تم محوها، وأسر بأكملها جرى محوها من السجل المدني، وأصبحت غزة غير صالحة للعيش فيها.

ويبقى الهدف الثاني والأهم من تصفية الاونروا و قصف مراكز الإيواء في غزة، وهو إيصال رسالة للفلسطينيين بأنه ليس هناك مكان آمن لهم في غزة، وأن عليهم إما التهجير أو القتل، ومنع أي مؤسسة من مساعدة الفلسطينيين، تمهيدًا لتهجير سكان غزة ومنعهم من البقاء فيها لذلك قامت إسرائيل بحظر «الأونروا» التي تساعدهم على البقاء أحياء في القطاع، وتقصفهم في مراكز الإيواء والخيام التي نزحوا إليها، لإنهاكهم أكثر فأكثر ودفعهم إلى اتخاذ قرار الخروج من غزة، ودفعهم مرارًا للنزوح نحو البحر، ونحو الحدود، ونحو الميناء، ونحو المعابر، للفرار من جحيم القصف الذي طال كل مكان، وأصبح كل مكان في غزة غير آمن.

وبالرغم من أن مراكز الإيواء هي مراكز معتمدة من الأمم المتحدة تؤوي مدنيين عُزّل هُدمت بيوتهم وهربوا من جحيم الحرب إلى مكان يُفترض أنه آمن، وفقًا للاتفاقيات الدولية والأمم المتحدة التي تحرّم على الجيوش قصف هذه الأماكن أثناء الحروب باعتبارها أماكن آمنة لإيواء المدنيين، كما أن هذه الأماكن لا يوجد بها أي نشاط عسكري أو عسكريين من حماس يمكن أن يسببوا ضررًا أو مقاومة، والكيان الصهيوني يعلم ذلك؛ وبالرغم من ذلك أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» أن أكثر من نصف المدارس المستخدمة لإيواء النازحين في غزة قد تعرضت للقصف.
وما تريده إسرائيل من قصف مراكز الإيواء في غزة هو إرسال رسالة مخضبة بالدماء إلى الفلسطينيين مفادها أنه لا مكان آمن لهم في غزة، وأن عليهم إما التهجير وترك غزة، أو القصف والقتل.

وكشفت «الأونروا» أيضًا عن تدمير جيش الاحتلال أكثر من 200 مدرسة ومركز إيواء كليًا أو جزئيًا، نتيجة الضربات الإسرائيلية في مختلف أنحاء قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر الماضي.كما قُتل أكثر من 730 نازحًا في مراكز إيواء «الأونروا»، إضافة إلى أكثر من 200 من موظفي الوكالة حتى الآن.
كما أعلن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن قصف الاحتلال الإسرائيلي لـ18 مدرسة إيواء في غزة خلال شهر واحد.

هناك لعبة أمريكية إسرائيلية لإيهام الشعب الفلسطيني بأن إسرائيل لن تحتل غزة ولا تنوي تهجير الفلسطينيين، وذلك بإعادة السلطة الفلسطينية لتحل محل حماس في حكم غزة، ولكن الحقيقة غير ذلك؛ فغزة سوف يتم تسليمها لأمريكا، وسيتم تهجير الفلسطينيين بشكل طوعي أو قسري وعلى مراحل، وأصبحت الدول جاهزة لاستقبالهم، وتم فتح معابر التهجير.

ولا يعني عودة السلطة او انشاء “مجلس السلام ” ليحل محل حماس في القطاع أنه سيكون هناك حكم فلسطيني في غزة؛ فالسلطة الفلسطينية بدورها السياسي قد انتهت في غزة، ولكن سيكون هناك إدارة مؤسسات فلسطينية وأمن فلسطيني مساعد للقوات الدولية متعددة الجنسيات، وكل ذلك مؤقت لحين ترتيب المرحلة الانتقالية.ولا عودة لغزة الفلسطينية، ولا حكم فلسطينيًا بها.

وتمارس أمريكا الضغط على مصر لإجبارها على فتح معبر رفح، بعد رفضها فتح أبواب المعبر لمنع تهجير الفلسطينيين. لذلك تسعى أمريكا، عبر الضغط على مصر، لفتح معبر رفح واستقبالهم في سيناء، أو فتح المعبر لتكون مصر بمثابة «ترانزيت» أو محطة عبور لدول أخرى يتم تهجيرهم إليها، أو تهجيرهم بطرق أخرى غير المعبر، مثل الميناء أو عبر المطارات أو معابر أخرى إلى دول أخرى، مثل أرض الصومال التي اعترف بها نتنياهو، أو إندونيسيا وألبانيا، كما صرح ترامب.

وتخطط أمريكا وإسرائيل لجعل غزة خالية من الفلسطينيين بصمت، وبعد سنوات، فيما يُطلق عليه «الحرب الصامتة»، وتهيئتها لتكون قاعدة عسكرية وأقتصادية لأمريكا في الشرق الأوسط، وهذه أخطر مرحلة فهدف هذه الحرب هو إنهاء الوجود الفلسطيني في غزة، وإنهاء فكرة الدولة الفلسطينية، وهيمنة إسرائيل المطلقة على الضفة الغربية

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net