كتب د / حسن اللبان
شهد شمال إسرائيل، مساء الجمعة وفجر السبت، تصعيدا واسعا تمثل في إطلاق حزب الله صواريخ وطائرات مسيرة من لبنان باتجاه مناطق الجليل الأعلى والغربي.

وأدت الهجمات إلى تفعيل متتالٍ لأجهزة الإنذار في عشرات البلدات، بينها صفد وبيريا وكاديتا وميسغاف عام ومطلة وكريات شمونة.
كما امتدت صفارات الإنذار إلى نهاريا ومحيطها، بما في ذلك المناطق الصناعية وشواطئ أخزيف وبيتزيت وروش هانيكرا وشلومي، إضافة إلى بلدات في الجليل الغربي والجليل الأعلى، وسط حالة من الذعر بين الإسرائيليين واستنفار واسع لمنظومات الدفاع الإسرائيلية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط مباشر لصواريخ أُطلقت من لبنان داخل مدينة نهاريا، إضافة إلى تسجيل إصابات وأضرار مادية في عدة مبان. كما وثقت مقاطع مصورة لحظة سقوط صاروخ في مدينة صفد، وسط تأكيدات بوقوع أضرار جسيمة.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير ميدانية إلى أن فرق الإسعاف التابعة لـنجمة داود الحمراء توجهت إلى مواقع في كريات شمونة بعد بلاغات عن إصابات، عقب سقوط صواريخ في مناطق لم تفعل فيها صفارات الإنذار بشكل كامل، دون تسجيل إصابات مؤكدة حتى الآن.
وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية اعتراض عدد من الصواريخ القادمة من لبنان، فيما سقط بعضها في مناطق مفتوحة دون وقوع إصابات. كما تم رصد تسلل أربع طائرات مسيّرة من لبنان إلى أجواء الجليل الأعلى، حيث جرى إسقاط عدد منها.
وتزامن ذلك مع حالة تأهب قصوى في بلدات الشمال، وسط استمرار عمليات التمشيط التي تنفذها الشرطة الإسرائيلية في مناطق سقوط المقذوفات.
أكثر من 60 صاروخا منذ الصباح
بحسب وسائل إعلام عبرية، أطلق ما يزيد عن 60 صاروخا من لبنان منذ ساعات الصباح باتجاه شمال إسرائيل، ما أدى إلى موجة واسعة من الإنذارات المتتالية في كريات شمونة والمطلة وأفيفيم وبلدات إضافية في الجليل.
وفي المقابل، أعلن حزب الله عن تنفيذ سلسلة عمليات شملت استهداف مواقع عسكرية وتجمعات للجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان ومحيطه، بالإضافة إلى قصف مستوطنات شمالية مثل المطلة وشلومي، واستهداف مرابض مدفعية ومواقع عسكرية بصواريخ وطائرات مسيرة.
وأعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية لاحقا السماح للسكان بمغادرة المناطق المحمية في عدد من بلدات الشمال، بعد ساعات من الإنذارات المتواصلة، شملت نهاريا وروش هانيكرا وشلومي وبلدات في الجليل الغربي.
وأكدت التقارير أن بعض الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة، فيما تسبب بعضها بأضرار مادية في مبانٍ سكنية، وسط استمرار حالة التوتر والجاهزية الأمنية العالية.






















































