كتب د / حسن اللبان
تلقى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالا هاتفيا من نظيره الإيراني عباس عراقجي بحثا خلاله مجريات الأوضاع وسبل الحدّ من وتيرة التوتر بما يسهم في عودة أمن واستقرار المنطقة.

ويعتبر الاتصال الهاتفي بين المسوؤلين السعودي والإيراني أول اتصال رسمي على هذا المستوى بين الدولتين منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتي بدأت في 26 فبراير الماضي وتم الغعلان عن وقف لإطلاق النار بين واشنطن وطهران تمهيدا لمفاوضات قد تفضي إلى اتفاق نهائي بينهما خلال مدة أسبوعين.
وجاء في بيان الخارجية السعودية: “تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا، من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي.”
وأضاف: “جرى خلال الاتصال بحث مجريات الأوضاع وسبل الحدّ من وتيرة التوتر بما يسهم في عودة أمن واستقرار المنطقة”.

ويدور الحديث حاليا عن بدء المفاوضات الأمريكية الإيرانية برعاية باكستانية في العاصمة إسلام أباد.
جدير بالذكر أن الوزير بن فرحان ممثل لبلاده بين وزراء خارجية دول اللجنة الرباعية – لمبادرة خفض التصعيد ووقف الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. وتضم اللجنة المذكورة كل من باكستان وتركيا ومصر والسعودية.
وقد أعرب رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال دان كين، عن شكره لشركاء واشنطن في الخليج الذين قاتلوا معهم جنبا إلى جنب كل يوم.
وقال كين يوم الأربعاء: “أود أن أتقدم بالشكر لشركائنا في الخليج الذين قاتلوا معنا جنبا إلى جنب كل يوم، المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وقطر، والكويت، والأردن، الذين انضموا إلينا جميعا للدفاع عن مصالحنا وحمايتها”.
يذكر أن دول الخليج العربية تعرضت مرات عديدة خلال الحرب على إيران لقصف من جهة إيران بالصواريخ والطائرات المسيرة.























































