عاجل

الجيش السوداني يعلن تحرير بلدة جديدة في كردفان
إلغاء مادة الطرد من قانون الإيجار القديم.. رئيس اتحاد المستأجرين يكشف مفاجأة
وزير الخارجية الإيراني: لا نخشى عملية غزو بري لبلادنا من قبل أمريكا ونحن ننتظرهم
شيخ الأزهر لملك الأردن: نرفض الاعتداءات على الدول العربية ويجب وقف الحرب
الجيش الإسرائيلي العمليات ضد إيران تدخل مرحلة جديدة وهناك تحركات مفاجئة إضافية
السعودية تطلب عقد إجتماع عربي طارئ
السيسي: نعيش حالة “شبه طوارئ” بسبب الحرب
أسعار النفط تتجاوز 80 دولارا للبرميل لأول مرة منذ عام 2025
مجلس القيادة المؤقت في إيران ينعقد لاختيار خليفة خامنئي ويصدر قرارات تخص الجيش
“حزب الله” يفاجىء تجمعا لقوات إسرائيلية في هضبة العجل بصلية صاروخية
الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق صواريخ “خرمشهر-4” الثقيلة باتجاه تل أبيب
طهران تنفي إطلاق مسيرة باتجاه أذربيجان
“رمضان 17 يوما فقط”.. ليلى عبد اللطيف تكشف حقيقة تصريح هز مواقع التواصل في مصر
إسرائيل تتعرض الآن لضربات صاروخية متزامنة ومتتالية وواسعة من إيران وحزب الله وسط انفجارات ضخمة
تركيا تستعد لتدفق محتمل للمهاجرين من إيران

بماذا كانت جيوش مصر والعراق وسوريا والأردن منشغلة عشية “النكسة” أمام إسرائيل؟

كتب د / حسن اللبان

في الحلقة الثانية من “قصارى القول” المكرسة لذكرى حرب يونيو 1967 بين العرب وإسرائيل، يستذكر المؤرخ العسكري عميد ركن متقاعد صبحي ناظم توفيق، انشغال الجيوش العربية بمشاكلها الداخلية.

وأشار العميد توفيق الذي شارك مع القطعات العراقية في الزحف نحو الحدود لإسناد الجبهة الأردنية، إلى أن النقص لدى القوات العراقية المتوجهة للقتال، لم يقتصر على الذخيرة والعتاد، بل وفي ناقلات الدبابات والجنود بالمواصفات المطلوبة أيضا.

وكشف أن الطريق الدولي الذي يربط العراق بالأردن كان ضيقا وغير مهيئ لحركة قطعات يتجاوز عديدها الأربعة آلاف عسكري ومئات المعدات، مبينا أن الجيوش العربية التي شاركت في الحرب كانت مشغولة بمشاكلها الداخلية.

وذكر أن “معظم الجيش العراقي كان في شمال البلاد لمحاربة التمرد الكردي المطالب باستقلال كردستان. وكان غالبية الجيش المصري يقاتل في اليمن ضد مسلحي نظام الإمامة الذي سقط بحركة عسكرية من الضباط الجمهوريين لكنه ظل يقاوم. وكان الجيش السوري الذي يتمتع بأفضلية أن الجبهة مع العدو كانت لا تزيد عن سبعين كيلومترا، منخورا بتصفية مئات الضباط المدربين عبر سلسلة انقلابات على مدى أكثر من عقدين كان الطيارون في مقدمة ضحاياها نظرا لخطورتهم على أنظمة الانقلابات”.

وروى المؤرخ كيف نجحت طائرات عراقية في قصف أهداف عسكرية داخل اسرائيل، فيما عادت طائرات أخرى إلى قواعدها لأنها لم تجد الهدف العسكري الذي حلقت لأجل تدميره. وكان ذلك حدثا فريدا بعد تدمير كل القوة الجوية للجيوش العربية.

المزيد في قصارى القول التوثيقية الليلة الساعة الثامنة بتوقيت موسكو ومكة المكرمة.

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net