كتب _ جوهر الجمل
كشف أحد البلطجية الذي حُكم عليه بالاعدام، وبعد مرور 27 عاماً على جريمته، عن سر صادم في طريقة وفاة الممثلة الكوميدية أمينة ذهني، التي عرفها الجمهور بفيلم “سلامة في خير” عام 1937 بدور “ستوتة”.
وقال البلطجي انه قام بقتل سيدة خلال ركوبها معه التاكسي من أمام ستوديو في وسط البلد، وذلك بعدما شاهدها في مرآة السيارة وهي تقوم بعد الاموال، وقد قرر تغيير وجهة سيره، وتوجه بها الى الصحراء، وقال لها إن السيارة، تعطلت ثم ضربها على رأسها، وخنقها ورماها من فوق الجبل، وفي اليوم الثاني عندما عاد ليكشف عن جثتها، رأى أن الذئاب قد أكلتها، ولم يبقَ سوى ملابسها التي تقطعت.
الجدير بالذكر أن من أوصلها لباب الأستديو وأوقف لها تاكسي خصيصا وطلب منه أن يوصلها للمنزل لأنه سينهي عمله في السادسة صباحا، هو الفنان الكبير نجيب الريحاني، وفي اليوم التالي فوجئ “الريحاني” بعدم وصول أمينة لمنزلها واختفائها تماما وظلت حادثة اختفائها لغزاً كبيراً حير الوسط الفني وجهاز الشرطة.
وعمل نجيب الريحاني بوصيتها وتكفل بابنتها حتى تزوجت وسافرت إلى ألمانيا، ولكن توفي نجيب الريحاني قبل أن يعلم لغز اختفائها.























































