بقلم / فوز حمزة
حينما كنت بعمر المراهقة ٠٠ كانت أمي تحرص عندما تخرج معي أن تسير ورائي قليلا لتتاكد من لمعان حذائي ونظافة سيقاني وشعري الطويل مرتبا بشكل جميل ٠٠ وإذا ما وجدت شيئا لا يرضيها فنصيبي يكون كلمات توبيخ اتلقاها وانا صامتة٠
رحلت أمي عن الحياة منذ سنوات ٠٠ لكن ما أزالُ حينما أسير ٠٠ أسمع وقع خطواتها خلفي٠





















































