كتبت / سلوى لطفي
أكد الناقد الفني طارق الشناوي أن الفنان يحيى الفخراني يمثل حالة فنية متكاملة، حيث يجمع بين الموهبة الفطرية والعقل الواعي، وهو ما جعله واحدًا من أهم المبدعين في تاريخ الفن عبر الأجيال.
وأوضح الشناوي في تصريح خاص لـ «الرسالة العربية »، أن الفخراني نجح في صناعة حالة خاصة لنفسه، فلم يكن مجرد نجم تقليدي أو “فتى شاشة”، بل استطاع أن يؤسس مدرسة فنية مستقلة، رغم أن رصيده السينمائي ليس كبيرًا نسبيًا، إذ قدّم نحو 25 فيلمًا فقط، إلا أن عددًا كبيرًا منها يُعد من علامات السينما المصرية.
وأشار إلى أن بداية الفخراني كانت من خلال التلفزيون المصري، حيث عمل طبيبًا، إلى جانب نشاطه الفني في فريق التمثيل خلال فترة دراسته، قبل أن يحصل على فرصته الحقيقية وينطلق في عالم التمثيل.
طارق الشناوي: يحيى الفخراني فنان يحترم النص
وتحدث الشناوي عن أبرز سمات يحيى الفخراني الفنية الذي يحتفل بعيد ميلاده اليوم الثلاثاء “7 إبريل 1945” مؤكدًا احترامه الشديد للنص، وأنه لا يقبل أي عمل إلا إذا توافرت فيه عناصر الجودة، وقد يعتذر حتى عن فرص مهمة إذا لم يقتنع بها، وكشف أن الفخراني كان المرشح الأول لفيلم «المصير» للمخرج يوسف شاهين، لكنه اعتذر بسبب ملاحظاته على السيناريو، رغم أنها كانت فرصة للتعاون الأول بينهما، وهو ما يعكس تمسكه برؤيته الفنية.
فيلم «أرض الأحلام»
كما لفت الشناوي إلى دوره في فيلم «أرض الأحلام»، مشيرًا إلى أن ترشيحه جاء بدعم من الفنانة فاتن حمامة، التي رأت فيه الأنسب للعمل، وهو ما أضاف قيمة كبيرة للفيلم.
مسرحية «الملك لير»
تحدث الشناوي عن تجربة «الملك لير» على المسرح، مؤكدًا أن الفخراني قدّمها أكثر من مرة بحالة فنية ووجدانية استثنائية، جعلت الكثيرين يشعرون وكأن النص كُتب خصيصًا له، بفضل عمق أدائه وقدرته على تجسيد الشخصية.
واختتم بأن يحيى الفخراني يظل نموذجًا نادرًا للفنان الذي يمتلك أدواته كاملة، ويحرص على تقديم فن حقيقي يليق بتاريخه وجمهوره.























































