عاجل

بعد تصريحات ترامب.. إيران تنفي وجود أي محادثات بين طهران وواشنطن
لحظة بلحظة..الحرب على إيران بيومها الـ 24: التصعيد سيد الموقف والأنظار تتجه إلى هرمز
اكتشاف 15 قمرا جديدا حول المشتري وزحل.. وعدد أقمار النظام الشمسي يرتفع إلى 442
مرموش يتلقى رسالة من اتحاد الكرة المصري بعد فوزه بأول ألقابه مع مانشستر سيتي
# كتاب جديد 📖 “التأثير: علم الإقناع” تأليف روبرت سيالديني✍️
ترامب يتوعد طهران: سندمر إيران بالكامل
الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ الموجة 75 واستهداف مواقع انتشار جديدة للعسكريين
مستخلص من التوت يحسن صحة الأمعاء ويقلل الالتهابات في التجارب المخبرية
تفاصيل صادمة في واقعة مذبحة الإسكندرية المروعة
أرسنال ضد مانشستر سيتي.. عمر مرموش يحصد اللقب الأول مع السماوي
ما الأسباب الحقيقية وراء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، وإلى متى تستمر هذه الحرب؟
إعلام عبري يفجر مفاجأة: إسرائيل تستخدم قنابل كانت مخصصة لاستهداف مصر في قصف إيران
نزوح وغلاء الأسعار.. الحرب في الشرق الأوسط تلقي بظلالها على المنطقة العربية والعالم
الفنانة المصرية هالة صدقي : نجاحي في «جعفر العمدة» كاد يوقف مسيرتي
الصين تفجّر مفاجأة حول القاذفة الأمريكية الأكثر سرية

المموه

بقلم دكتورة / منى قابل

يمتلك أعدادا لا حصر لها من كل شيء كعدد أصفار حسابه النقدي في البنك.. لا أحد يدركه، كرقم هاتفه الذي لا يعرفه العامة.
يملك الكثير من كل الأشياء، رابطات العنق .. البزات .. الضحكات الملونة.. خاصة الرمادية.
يمتلك بعض الدمعات.. و عددا لا بأس به من السيارات. والطائرات،
هذا بالإضافة لأرقام نساء وفتيات كثيرات .
جلست أمام البحر في فندق شهير، حينها كنت في زيارة لصديقتي المقربة، حاولت أن أكتب بعض الكلمات التي تخص روايتي وكانت قد راودتني لوقت طويل.
فشلت في تنسيقها كما أردت، فتركتها.
فتحت كتاب مجدولين ل الرافعي، لعله يرحمني.
كنت أحصد درجات نهائية في اللغة العربية.
لا ينقصني سوى درجة في الإنشاء وأخرى في قواعد سيبويه الصعبة جدا على مثلي فألوذ بمطر عيني .
كبرت بما يكفي، لا يجوز أن أشكو.
ولكنك تترجم لي الكلمات لتزيدها سهولة لا مشقة، ورغم ذلك أنا أهوى صعود الجبال وأنت قمة تستحق السعي
فتحت على هاتفي النسخة الأجنبية وأخذت أقرأ، الأمر سهل ويسير لكني أفتقد شيئا ما، إنها متعة الضاد حبيبتي.
لمحت طيفه من بعيد.. عجرفة تمشي على قدمين، رجل مموه يشبه الأشياء الكثيرة التي تحيط به، كنعاماته والزجاج الأسود الذي يحتمي به، لا تملك استخلاص ملامحه تحديدا، حتى وهو بين نساء كثيرات يشبههن كثيرا مموه لحد لم أعرفه في شخص سابق .
لم يلفت نظري صدفة ولكن لأني حلمت به. كانت أمه تمسك بمقوار مما صنعه المصريون من أجل وجبتهم المفضلة. المحشي .
وجبة تعتمد على الخواء أولا. كانت تفرغ جمجمته من كل ما تحويه، حتى صارت مستعدة لأي خلطة وأنا في الحلم أرمقها وأضحك ضحكات مدوية .
عدت لألتفت إلى بحري، اقترب مني، داهمني بسؤال:
– ألن تقولي لي ما سرك أيتها المرأة؟
أجبت:
– معذرة
لأني حقا لم أفهم، رأيته كثيرًا، لكنها المرة الأولى التي يجرؤ فيها على الحديث معي، لم أعره اهتماما، وعدت لكتابي، مد يده بوردة.. مصرية اللون والرائحة نسميها بلدي.
ما قبلت وردة من قبل.لكن الغريب أن هذه الوردة كانت تئن في يده، قبلتها رفقا بها. قمت وهممت بالمغادرة حتى لا يظن أن قبولها فتح باب للحوار، اعترض طريقي وسألني لماذا أرفضه رغم أنه يملك من كل الأشياء الكثير والكثير. .
سألته أتعرف الرافعي؟ حملق في وجهي وأجاب اسم مدرسة كنت أمر عليها بسيارتي،ضحكت بتهكم.. غازلني.. تحركت.. سألني بصوت عال ما اسمك؟ .
أجبته: سيدة الكلمات.
ورحلت، بعد مرور أسبوع وجدت منشورًا على موقع التواصل الاجتماعي تويتر
“إلى سيدة الكلمات..
لقد عرفت الرافعي، وأمي تبحث عن المقوار بلا جدوى. ألقيت بكل مخزون مصر منه في البحر..
أتقبلين أن تكوني سيدتي الوحيدة؟”
كل يوم ينتظر ردًا على رسالته من السيدة الوحيدة.
وأنا أنظر إلى صورة الرافعي وأبتسم .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net