عاجل

الحكومة المصرية تشطرت الحصول على شهادة “الاستطاعة الصحية” لإصدار تأشيرة الحج السياحي
# «بعد الكسر»
الفراعنة يستعدون لمواجهة كوت ديفوار في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في مناطق متفرقة بريف القنيطرة الجنوبي
محافظ الإسكندرية يشارك الطوائف القبطية احتفالات عيد الميلاد
إحالة عاطل متهم بالتحرش وهتك عرض فتاة بعين شمس للجنايات
إخلاء سبيل لاكاي لاعب سيراميكا بكفالة في حادث دهس سيدة بالقاهرة الجديدة
أمازون تتراجع عن خطط توصيل الطلبات بطائرات مُسيَّرة في إيطاليا
صلاح يتألق في الكان ويحرج سبوت مدرب ليفربول
في الوقت القاتل الجزائر تتفوق علي الكونغو الديمقراطية وتتأهل لربع نهائي أمم أفريقيا
صحة الإسكندرية تغلق 14 منشأة طبية مخالفة
القليوبية: 7 وفيات و11 مصابًا في حريق بمركز علاج إدمان
الكشف عن سبب وفاة الفنانة الشهيرة بريجيت باردو
ترامب يُشكك في رغبة الناتو في الدفاع عن أمريكا عند الحاجة
دعوة لـ”صوت الحكمة ولم الشمل”.. بيان مصري بعد مشاورات مع عمان حول اليمن والسودان

المبعوثة الأمريكية تنفصل عن زوجها وتدخل في علاقة مع مصرفي لبناني

كتبت / آمال فهمي

تحدثت معلومات لبنانية عن أن المبعوثة الأمريكية الى لبنان مورغان أوتاغوس تربطها علاقة غرامية برجل الأعمال اللبناني وأشهر مصرفي في البلاد أنطون الصحناوي.

المبعوثة الأمريكية تنفصل عن زوجها وتدخل في علاقة مع مصرفي لبناني

وقد أكدت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية هذه المعلومات، مشيرة إلى أن أورتاغوس انفصلت عن زوجها جوناثان وينبرغر في نوفمبر الماضي، وفقا لوثائق رسمية مقدمة ضمن إجراءات الطلاق الجارية بين الطرفين.

ولفتت مصادر مطلعة إلى أن أورتاغوس، البالغة من العمر 43 عاما والمعروفة بحضورها الإعلامي ومواقفها المتشددة في السياسة الخارجية، بدأت بعد الانفصال علاقة مع الصحناوي، البالغ من العمر 53 عاما، والذي يترأس عددا من البنوك في لبنان وقبرص والأردن وموناكو.

وقال مصدر مقرب من أورتاغوس للصحيفة إن العلاقة بدأت بعد الانفصال الرسمي، مؤكدا أنه جرى الإفصاح عنها عبر القنوات الرسمية وبما يتوافق مع جميع القوانين والأنظمة الحكومية المعمول بها.

واورتاغوس، التي فازت بمسابقة جمال في سن المراهقة وتشغل منصب ضابط احتياط نشط في البحرية الأمريكية، شغلت منصب المتحدثة باسم وزارة الخارجية خلال الولاية الأولى لترامب، وبرزت حينها بانتقاداتها لإيران والصين ومعارضي سياسة “أمريكا أولا”.

وفي الولاية الثانية، كلفت بمساعدة المبعوث ستيف ويتكوف في التوسط لاتفاق سلام بين حماس وإسرائيل، قبل أن تنتقل لاحقا إلى مهامها في بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة خلال الصيف.

وكانت اورتاغوس قد تزوجت وينبرغر، البالغ من العمر 49 عاما، في مايو 2013. ولا تزال تصفه حتى اليوم بانه زوجها وأفضل اصدقائها على صفحتها الشخصية في موقعها الالكتروني.

غير أن انفصالهما تأكد عندما تقدم وينبرغر بطلب طلاق في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي، حيث كان الزوجان يعيشان في منزل تبلغ قيمته نحو 2.25 مليون دولار برفقة ابنتهما الصغيرة ادينا وكلبهما اوزي.

وذكرت عريضة الطلاق المقدمة في الرابع من نوفمبر أن تاريخ الانفصال هو تاريخ تقديم الطلب، وعزت السبب إلى خلافات لا يمكن التوفيق بينها.

وأوضح مصدر مقرب من أورتاغوس أن هذا التاريخ يعكس قرار وينبرغر بالمضي قدما في الطلاق، وليس بالضرورة تاريخ انتهاء العلاقة الزوجية التي استمرت 12 عاما، مشيرا إلى أن الانفصال الفعلي وقع قبل ذلك بمدة.

وظهرت أولى الإشارات العلنية إلى العلاقة مع صحناوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث جرى تداول صورة لإيصال شراء مجوهرات يحمل اسميهما معا. ويعود تاريخ الإيصال إلى 13 ديسمبر من العام الماضي، ويتضمن شراء قلادتين من الألماس والبلاتين بقيمة آلاف الدولارات من متجر “تيفاني اند كو” الرئيسي في مانهاتن.

وبحسب الإيصال، سجل اسم أورتاغوس بصفتها صاحبة الحساب، فيما جرى الدفع باستخدام بطاقة ماستر كارد تعود لصحناوي. وأكدت مصادر مقربة من أورتاغوس أنهما زارا المتجر معا، لكنها حذرت من أن الايصال المتداول قد يكون معدلا أو غير صحيح.

وقال المصدر ذاته إن هذه الحادثة تعكس حجم حملة التضليل، موضحا أن المشتريات كانت هدايا أعياد اشتراها صحناوي لأمهات طفليه، وأن أورتاغوس رافقته لاختيار الهدايا فقط، وبسبب امتلاكها حسابا لدى تيفاني جرى تسجيل اسمها على الإيصال.

ويعد صحناوي من أحفاد الأمير بشير الشهابي الثاني، الذي حكم لبنان خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر. ونشأ في بيروت قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة لدراسة إدارة الأعمال والمصارف في جامعة جنوب كاليفورنيا.

وهو منتج سينمائي وناشر معروف، ويترأس بنك SGBL، أحد اكبر المصارف اللبنانية، بأصول تقدر بنحو 26 مليار دولار. وتولى رئاسة البنك وحصته الرئيسية عام 2007، ووسع نشاطه ليشمل أبو ظبي وقبرص وفرنسا وولاية كولورادو الأمريكية.

وفي المقابل، واجه البنك تحديات قانونية في الولايات المتحدة، حيث اتهم في دعوى فيدرالية عام 2019 بالمساعدة والتحريض على “حزب الله”، وهي اتهامات نفاها البنك لاحقا. وادعى مئات المدعين أن عددا من المصارف اللبنانية قدم دعما ماليا لمجموعات مسلحة مسؤولة عن هجمات في العراق بين عامي 2004 و2011.

غير ان هذه الاتهامات تتناقض مع روايات اشخاص مقربين من صحناوي، الذين وصفوه بأنه مسيحي لبناني ومؤيد صريح لإسرائيل. وقد تبرع عام 2017 بمقام ديني لكاتدرائية سانت باتريك في مانهاتن، كما رعى العام الماضي مبادرة أوبرالية مشتركة أمريكية إسرائيلية في مركز كينيدي.

وقال متحدث باسمه أن صحناوي لم يعد إلى لبنان منذ ثماني إلى عشر سنوات، جزئيا بسبب مخاوف تتعلق بسلامته الشخصية. ولا تتوفر تقديرات دقيقة لثروته، ويعتقد أنه يمتلك منازل في لندن وباريس والولايات المتحدة، إضافة إلى عدد من المطاعم في بيروت.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net