كتب د / حسن اللبان
أنقذ الجيش الأميركي، الأحد، طياره الثاني الذي كان مفقودا منذ الجمعة في إيران، بحسب ما أعلن الرئيس دونالد ترامب، فيما دخلت الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها السادس.
وكانت الطائرة وهي مقاتلة وقاذفة من طراز أف-15 اي، تحطمت في جنوب غرب إيران، ونجح طياراها في القفز منها.
وكانت إيران أعلنت أن قواتها أسقطت الطائرة، وعرضت مكافأة لمن يساعد في القبض على الطيار الثاني، بعدما نجحت قوة أميركية خاصة في إنقاذ الأول وإخراجه من إيران.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال الأحد “في الساعات الماضية، نفذ الجيش الأميركي واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة، لمساعدة أحد أفراد طاقمنا المذهلين، وهو عقيد يحظى باحترام كبير. ويسعدني أن أعلن لكم أنه الآن سليم وبخير”.
وأضاف أن الطيار مُصاب وأن عملية الإنقاذ شاركت فيها “عشرات الطائرات”.
وقال “هذه المرة الأولى التي ينقذ فيها طياران أميركيان في عمليتين منفصلتين، في قلب أراض معادية”.
وكان موقع أكسيوس قد نقل عن مصادر مطلعة أن القوات الأميركية تمكنت من إنقاذ الطيار الذي أسقطت طائرته من طراز إف-15 داخل إيران.
وفي تطور لاحق، أفاد الموقع نقلا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أن القوات الخاصة نجحت أيضا في إنقاذ الفرد الثاني من طاقم الطائرة، في عملية وصفت بالدقيقة والمعقدة.
وكشفت التقارير أن عملية إنقاذ طاقم الطائرة الأميركية نفذت عبر وحدة كوماندوز متخصصة، بدعم من غطاء جوي كثيف، حيث تمكنت جميع القوات من مغادرة الأراضي الإيرانية بعد إتمام المهمة بنجاح.
وأشارت المعلومات إلى أنه جرى نشر قوات خاصة أميركية داخل إيران يومي الجمعة والسبت ضمن مهمة بحث وإنقاذ، قبل أن يتم تحديد موقع عضو الطاقم الثاني وبدء عملية انتشاله.
في المقابل، دفع الحرس الثوري الإيراني بقوات إلى المنطقة في محاولة لإحباط العملية، إلا أن طائرات تابعة لسلاح الجو الأميركي نفذت غارات استهدفت تلك القوات لمنعها من الوصول إلى موقع الإنقاذ.
وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أميركيين، بأن جميع القوات المشاركة في عملية الإنقاذ غادرت المجال الجوي الإيراني بسلام بعد تنفيذ المهمة.
في السياق، ذكرت شبكة فوكس نيوز أن أحد أفراد طاقم الطائرة تمكن من النجاة، حيث ابتعد سيرًا عن موقع الحطام واختبأ في منطقة مرتفعة، قبل أن يُفعّل إشارة استغاثة للطوارئ ساهمت في تحديد موقعه وبدء عملية إنقاذه.
تعطل طائرتين أميركيتين أثناء مهمة إنقاذ في إيران وأوامر بتدميرهما
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن مهمة إنقاذ الطيار الأميركي الذي أسقطت طائرته داخل إيران استعانت بمئات من قوات العمليات الخاصة، بالإضافة إلى عشرات الطائرات الحربية والمروحيات، في عملية وصفت بأنها من بين أكثر المهام تعقيدًا وتحديًا في تاريخ العمليات الخاصة.
وأضافت الصحيفة أن الطيار استخدم أجهزة اتصال آمنة عالية التشفير للتنسيق مع فرق الكوماندوز أثناء تنفيذ المهمة، ما ساهم في نجاح العملية وإنقاذه بأمان.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مصدر مطلع أن طائرتي نقل أميركيتين تعطلتا داخل قاعدة نائية في إيران خلال تنفيذ مهمة إنقاذ.
وأوضحت المصادر أن الأوامر صدرت بتفجير الطائرتين داخل الأراضي الإيرانية لمنع أي محاولة من القوات الإيرانية أو عناصر أخرى للاستيلاء عليهما، في خطوة جاءت ضمن تدابير السلامة والأمن خلال العملية الحساسة والمعقدة.
خمسة قتلى في إيران جراء ضربات مرتبطة بمحاولة إنقاذ الطيار الأميركي
أعلنت مصادر محلية إيرانية مقتل خمسة أشخاص خلال ضربات جوية استهدفت مواقع في إيران على خلفية عملية محاولة إنقاذ الطيار الأميركي الذي سقطت طائرته في البلاد.
وأسفرت الضربات عن سقوط القتلى وإصابات أخرى، فيما أكدت السلطات أن العملية أثارت توترات إضافية في المنطقة، وسط متابعة دقيقة لتطورات الموقف.
إيران: تدمير طائرات أميركية متوغلة في جنوب أصفهان وفشل محاولة إنقاذ الطيار
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن محاولات العدو الأميركي لإنقاذ طيّار المقاتلة التي أُسقطت فشلت بشكل كامل، بعد دخول طائراته إلى عمق الأراضي الإيرانية.
وأوضح أن العملية المشتركة، التي شاركت فيها القوة الجوفضائية، القوات البرية، الوحدات الشعبية، البسيج، وقوى الأمن الداخلي، أسفرت عن تدمير الطائرات الأميركية، متسببة بخسائر كبيرة للعدو، على غرار ما حدث في عملية طبس التاريخية.
من جانبه، أكد المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي أن الطائرات المعادية المستهدفة في جنوب أصفهان شملت مروحيتين من طراز “بلاك هوك” وطائرة نقل عسكرية من نوع «C-130»، وقد أصيبت وأحرقت تحت ضربات القوات المدافعة، مما يمثل فشلًا ذريعًا للمحاولة الأميركية.
وأشار البيان إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد ادّعى في تغريدة تنفيذ عملية خاصة لإنقاذ الطيار، في محاولة للتغطية على ما وصفه المقر بهزيمة العدو، إلا أن الوقائع على الأرض أكدت العكس تماما.
إيران: مصير الطيار الأميركي الأول لا يزال غامضا وانتقادات لتصريحات واشنطن
إلى ذلك، نقلت وكالة تسنيم عن مصدر عسكري إيراني أن السلطات لن تكشف ما إذا كان الطيار الأميركي الأول في قبضتها أم لا، في حين أشار المصدر إلى أن الجانب الأميركي لا يقدم الصورة الكاملة بشأن مصيره.
وأكد المصدر أن الغموض حول الطيار يثير تساؤلات حول تصريحات واشنطن المتكررة عن عمليات الإنقاذ والوقائع الحقيقية على الأرض























































