عاجل

وكيل محمد صلاح يبدأ مفاوضات انتقاله إلى فريق سعودي
وزير مصري جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات
قرقاش يُعلّق على زيارة السيسي إلى الإمارات ويتحدث عما “تُجسّده”
تطورات جديدة للمدرب آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول بعد الهزيمة الأخيرة أمام مانشستر سيتي
الفنّانة الأمريكيّة ليدي غاغا مفاجأة لجمهورها في عرض منتصف الوقت
القمر يعود إلى محور البحوث العلمية.. 5 أسباب تجعل البشرية تتجه نحوه مجددا
رمضان على الأبواب.. كيف تجهّز جسمك للصيام بخطوات بسيطة؟
مصر تستعرض قوتها في السعودية وتكشف عن طائرة “حمزة 3”
“إلغاء الدوري المصري”.. حقيقة موقف حسام حسن
الذهب يحافظ على تماسكه فوق 5000 دولار
فنجانك اليومي من القهوة أو الشاي قد يحمي دماغك من الخرف
كتاب جديد 📖 “لا تفرط في التفكير:✍️ ” للكاتبة آن بوجل✍️
مصر توجه جيشها للرد على إسرائيل عبر الصومال والسعودية تدعم القاهرة
أول ظهور لروان بن حسين بعد خروجها من السجن
حالة الطقس: أجواء دافئة نهارا وباردة ليلا

القمر يعود إلى محور البحوث العلمية.. 5 أسباب تجعل البشرية تتجه نحوه مجددا

كتب د / حسن اللبان

القمر، الذي أسر خيال البشرية منذ العصور القديمة، يعود اليوم ليصبح محورا للبحوث العلمية والبعثات الفضائية. لكن لماذا يتجدد الاهتمام بتابعنا الطبيعي بعد انقطاع زمني طويل؟.

القمر يعود إلى محور البحوث العلمية.. 5 أسباب تجعل البشرية تتجه نحوه مجددا
صورة أرشيفية 

يعتقد العلماء والفلكيون والباحثون من روسيا ودول أخرى أن القمر قد يلعب دورا حيويا في الإنجازات العلمية المستقبلية وحتى في حياة الأرض، وهناك خمسة أسباب رئيسية تدفع البشرية للتوجه نحو القمر مجددا:

1. القمر كخطة بديلة للأرض
يعد القمر أقرب جسم فضائي لنا، ويمكن أن يصبح بمثابة “قارب نجاة” في حالة وقوع كارثة عالمية. وفي ظل ظروف غير متوقعة مثل التهديدات البيولوجية أو الكوارث الطبيعية، يمكن أن يكون مأوى للبشرية.

وأوضح فلاديمير سوردين، دكتور العلوم الفيزيائية والرياضية والباحث العلمي الأول في معهد “شترنبرغ” الحكومي لعلم الفلك:”القمر بمثابة بوليصة تأمين للأرض، ويمكن أن يصبح مستودعا لكل ما هو ثمين، بما في ذلك البنوك الجينية والأرشيف التاريخي للبشرية. والقمر غير معرض لتغيرات المناخ كما هو الحال على الأرض.”

ماسك: شركة

2. البحوث العلمية والتقنيات
أحد أهم دوافع العودة إلى القمر هو البحث العلمي وتطوير تقنيات جديدة. فالمحطات القمرية توفر بيئة مستقرة لإجراء أبحاث غير ممكنة على الأرض، بفضل غياب التداخل اللاسلكي والبيئة الراديوية الهادئة.

وأشار سوردين:”يمكن تركيب تلسكوبات راديوية على الجانب المظلم من القمر لن تتأثر بالإشارات الأرضية، ما سيفتح آفاقا جديدة لاستكشاف الفضاء.”

3. دراسة المعادن والموارد المفيدة
يمكن أن يصبح القمر مصدرا للموارد الثمينة للبشرية، لا سيما الماء على شكل جليد، الذي يمكن استخدامه لدعم الحياة وكوقود للصواريخ.

وذكر ميخائيل إيفانوف، دكتور العلوم الجيولوجية والمعدنية والباحث العلمي الرئيسي في معهد الكيمياء الجيولوجية التابع لأكاديمية العلوم الروسية:”يمكن أن يكون القمر مخزنا فضائيا للموارد. ومن المعروف بالفعل توفر عناصر مفيدة مثل الثوريوم وربما الهيليوم-3، الذي يمكن استخدامه في الطاقة الاندماجية.”

4. منصة لإطلاق البعثات الفضائية
تتيح جاذبية القمر المنخفضة وغياب الغلاف الجوي إمكانية إطلاق الصواريخ بكفاءة أعلى وتكلفة أقل مقارنة بالأرض، ما يجعله منصة مثالية للبعثات المستقبلية إلى الفضاء السحيق.

وأوضح إيفان سيمينوف، المحرر العلمي لقناة “ناوكا”:”يمكن أن يصبح القمر نقطة محورية لانطلاق المهمات بين الكواكب، وإذا تعلمنا استخراج الوقود من سطحه، سيمنح ذلك البشرية مزايا هائلة.”

5. القمر كمنصة للتعلم والتطوير
يعد استكشاف القمر خطوة أساسية لتطوير الحضارة البشرية في البيئات الفضائية الأخرى، حيث يمكن استخدام القواعد القمرية كمختبرات لاختبار المهمات المستقبلية إلى المريخ والكواكب الأخرى.

وأشار إيفانوف:”القمر هو الخطوة الأولى لاستكشاف عوالم أخرى. هناك ستتمكن البشرية من تطوير المهارات والتقنيات اللازمة للبقاء في الظروف القاسية، والتي ستُطبق لاحقا على المريخ وكواكب أخرى.”

ويعود القمر مرة أخرى إلى محور اهتمام العلماء والباحثين لأنه يفتح فرصا كبيرة لتطوير العلوم والتقنيات، وربما لضمان أمن البشرية في المستقبل. وعلى الرغم من التكاليف الهائلة، فإن مشاريع العودة إلى القمر تمثل خطوة مهمة للبشرية جمعاء، وتخلق مقدمات لمزيد من استكشاف الفضاء واستخدام موارده.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net