بقلم دكتورة : أمل مطر
#القتل_المعنوى_ذبح_بلا_سكين #Corporate_Manslaughter مع تعدد الأنواع المختلفة للقتل ما بين قتل عمد و قتل شبه عمد و قتل بالخطأ ، تلك الصور المتعددة و التى يطلق عليها القتل المادي (إزهاق النفس البشرية ، بأسلوب معين، من أساليب القتل) ، نجد هناك نوع آخر من أنواع القتل البشري و هو القتل المعنوي (قتل الإنسان معنوياً دون سفك الدماء) فبخلاف الجرائم المادية التي يعاقب عليها القانون ، و هناك جرائم من نوع آخر يقترفها البعض ببساطة و أحياناً بمتعة و سادية.
جرائم ليست مادية لكنها معنوية قاتلة و أكثر بشاعة و فظاعة فالكلمات الجارحة كالسلاح المدمر و الغدر كالسكين المسنون ، و التلاعب بمشاعر الآخرين ذنباً لا يقل سوءاً ودونية عن باقي الذنوب و الرذائل الأخلاقية ، و القتل المعنوي يقوم على إنهاء الضحية بالمعاناة النفسية التي تسبب أمراض نقص المناعة فتؤدي تلك الأمراض القاتلة إلى إنهاء حياة الضحية بنوع من أنواع القتل المعنوي الذي لا يقع بأسلحة بيضاء إنما باستمرار المعاناة النفسية.
و يحدث ان يتم إزهاق إنسان لروح إنسان آخر دون المساس بجسمه إنما بإحداث انفعالات تؤثر على عمل أعضائه الداخلية فتؤثر على عمل هذه الأعضاء أو تعطلها مما تؤدى إلى وفاته ، و من تلك الوسائل المعنوية : ترويع طفل صغير مريض بالأعصاب بطريقة متكررة حتى ينهار و يموت ، إهانة شخص مريض يتأثر بالانفعالات ، الصياح على شخص يقف على حافة عالية فيسقط ، او كحرمان شخص من أحبائه ، أو إخبار شخص مريض بالقلب خبر بطريقة مفزعة ، مما يودى به بنوبة قلبية تنتهى بوفاته! كل هذه الأفعال تعتبر جرائم قتل (مقصودة) فهل يحدث و ننظر بجدية أكبر إلى اثم هؤلاء ليكونوا مجرمين ليس في نظر المجتمع فقط بل و القانون أيضاً ؟ هذا خلاف جزاء الآخرة.






















































