عاجل

من الشطرنج إلى الملاكمة.. الجانب الرياضي الخفي لعمالقة الأدب الروسي
الأمريكيون متشائمون من الحرب على إيران
بعد عودة ليفياثان للعمل.. هل بدأت مصر في استقبال الغاز الإسرائيلي؟
أول ضحية مصري لحرب إيران في دولة خليجية
رد إيراني حاسم على طلب أمريكا هدنة لمدة 48 ساعة
تطور خطير.. الإعلان عن تحطم مقاتلة أمريكية ثانية قرب مضيق هرمز
مدرب ليفربول يكشف عن موعد عودة محمد صلاح إلى الملاعب.. ويعلق على إعلانه مغادرة النادي
اكتشافات قوية للذهب والفضة في مصر تعلنها “أتون”
ترامب وقع في فخ الحرب ويبحث عن نصر لا يتحقق
صلاح يبدأ رحلة الوداع مع ليفربول أمام مانشستر سيتي في كأس إنجلترا
لحظة بلحظة.. تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ35
هل قانون إعدام الأسري الفلسطينيين قابل للتنفيذ ؟
آلام المسيح: ما الذي يجعل “أسبوع الآلام” لدى أقباط مصر مختلفاً عن أي طقس آخر في العالم؟
“أكسيوس”: إسقاط مقاتلة أمريكية في إيران والبحث جار عن طاقمها
ترامب يتراجع: أمريكا يمكنها “بسهولة” فتح مضيق هرمز مع “مزيد من الوقت”

القتال يتصاعد في مدينة الفاشر السودانية ومخاوف من اندلاع معركة شاملة

كتب د / حسن اللبان

قال شهود وموظفو إغاثة إن السكان يفرون من قصف الصواريخ ويبحثون عن ملاذ آمن بدون ماء أو طعام وسط قتال متصاعد في مدينة الفاشر السودانية، مما يزيد من المخاوف من اندلاع معركة شاملة.

والمدينة هي آخر معقل للجيش السوداني في إقليم دارفور بغرب البلاد.

وسيكون الاستيلاء عليها دفعة كبيرة لقوات الدعم السريع، في الوقت الذي تحاول فيه القوى الإقليمية والدولية دفع الجانبين للتفاوض على إنهاء الحرب المستمرة منذ 13 شهرا.

ويخشى السكان المحليون وموظفو الإغاثة من أن تؤدي الاشتباكات أيضا إلى جولة جديدة من إراقة الدماء بعد أعمال عنف بدوافع عرقية تم إلقاء المسؤولية فيها على قوات الدعم السريع وحلفائها في أماكن أخرى في دارفور العام الماضي.

وكان كثيرون من سكان الفاشر البالغ عددهم 1.6 مليون نسمة قد وصلوا إليها خلال أعمال العنف بين العرب وغير العرب التي أودت بحياة مئات الآلاف في أوائل العقد الأول من القرن الحالي.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، أوشكت قوات الدعم السريع على حصار مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.

وفي علامة على تصاعد التوترات العرقية، قال ميني ميناوي، زعيم إحدى الجماعات، على تطبيق (إكس) إنه وجه دعوة واسعة النطاق للمقاتلين للقدوم والدفاع عن الفاشر، ردا على ما قال إنها دعوة مماثلة من قبل قوات الدعم السريع.

وأفاد سكان الفاشر بأن القناصة والصواريخ الطائشة والغارات الجوية للجيش تسببت في حرائق في شرق المدينة وشمالها. وحمل كثير من المدنيين السلاح.

وقال أحد السكان ويدعى حسين آدم (38 عاما) «الأوضاع في المدينة صعبة جدا في الأيام الماضية لأن هناك قصف مدفعي متبادل ويقع داخل الأحياء السكنية والمنازل، وأثناء الضرب التحرك نحو المستشفيات خطر وهناك غلاء في الأسعار وانتشار كبير للسلاح».

وقالت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الخميس إن (مستشفى الفاشر جنوب) في المدينة استقبل 489 حالة من القتلى والمصابين منذ العاشر من مايو /أيار، بما في ذلك 64 وفاة، لكنها أضافت أن العدد الحقيقي أكبر بكثير.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن مستشفى آخر تدعمه، والذي كان شاهدا على مقتل 27 شخصا في مطلع الأسبوع، اضطر لإغلاق أبوابه بعد غارة جوية للجيش على بعد 50 مترا.

وتتبادل قوات الدعم السريع والجيش الاتهامات بالمسؤولية عن أعمال العنف.

وفرضت الولايات المتحدة يوم الأربعاء عقوبات على اثنين من كبار قادة قوات الدعم السريع، بما في ذلك رئيس عملياتها، بسبب الهجمات على الفاشر.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net