كتب د / حسن اللبان
قالت فصائل فلسطينية إن تصاعد العمليات ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، والتي كان أخرها عملية الدهس غرب رام الله، هي رد طبيعي على الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وشددت الفصائل في بيانات منفصلة حصلت عليها قناة الغد، على تصعيد المقاومة في كافة الأراضي الفلسطينية للرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها تهويد القدس.
وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، في تصريح صحفي ، مقتضب اليوم، إن «العمليات ضد جنود جيش الاحتلال ومستوطنيه وآخرها عملية الدهس غرب مدينة رام الله، تحمل رسالة واضحة أنه لا أمن للمحتل طالما يحتل أرضنا ويعتدي على مقدساتنا».
وأضاف: «تصاعد الفعل المقاوم في الضفة الغربية، يؤكد أن المقاومة يزداد حضورها وتأثيرها، وأن الاحتلال سيظل عاجزًا عن إيقافها بالرغم من كل جرائمه».
بدوره، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة: «إن الاحتلال دفع اليوم ثمنا باهظا لجريمة اقتحام مستوطنية لقبر يوسف بنابلس بغطاء جيشة من خلال انفجار العبوة أو عملية الدهس البطولية برام الله التي أدت لمقتل مستوطن».
وأضاف أن «الاحتلال سيدفع ثمنا أكبر كلما أمعن في إجرامه بحق الشعب الفلسطيني وارضة ومقدساته ولن يفلح في خفض عمليات المقاومة أو وأدها فهي خيار شعبي لمواجهة إرهاب جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه وسياسة الضم والاستيطان».
وأكد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مصعب البريم، أن عملية الدهس غرب رام الله «هي امتداد للمواجهة الباسلة التي خاضتها كتيبة نابلس وأدت لإصابة 4 من جنود الاحتلال من خلال الكمين المحكم الذي أعدته سرايا القدس للقوات المتوغلة». وتوعد قوات الاحتلال بـ«مزيد من المفاجآت رغم كل أشكال الملاحقة والمطاردة والاغتيال والاعتقال».
وشدد البريم في بيان صحفي، أن الاحتلال يعيش حالة من القلق والرعب من تصاعد الأعمال المقاومة في الضفة.
وأضاف أن اتساع رقعة العمليات الفدائية بقيادة كتائب سرايا القدس وإلحاق الخسائر المادية والبشرية بين جنود الاحتلال في الضفة، رسالة واضحة للاحتلال ومستوطنيه بأن لا فرصة لهم للعيش بسلام وأمان واستقرار على أرض فلسطين.























































