بقلم دكتورة / علياء جاد خبيرة الثقافة الجنسية
العشيقة في حياة الراجل… مش قصة حب، دي غالبا بداية خراب بيت كامل.
الكلام ده صادم؟ يمكن… بس الحقيقة دايما بتوجع.
الراجل لما يدخل في علاقة مع عشيقة، بيكون فاكر إنه لقى اللي ناقصه… اهتمام زيادة، دلع، كلام حلو، حد بيسمعه. بس اللي مش واخد باله منه إنه مش بيحل مشكلة، هو بس بيهرب منها.
#العشيقة مش بديل… هي وهم مؤقت. بتظهر في وقت ضعف، وتختفي أول ما الحقيقة تبان. لكن اللي بيفضل هو الخراب: #ثقة اتكسرت، #زوجة اتجرحت، و#بيت اتهد حتى لو لسه واقف من بره.
والأصعب من كده إن في طرف دايما بيدفع التمن من غير ذنب… ست كانت شايفة جوزها أمانها، وفجأة تلاقي نفسها اتكسرت من أقرب حد ليها.
الموضوع مش احتياج زي ما ناس كتير بتبرر… لأن الاحتياج الطبيعي مكانه العلاقة الحلال اللي فيها وضوح واحترام. لكن اللي بيحصل مع العشيقة هو حاجة تانية خالص… #خيانة.
#الراجل القوي مش اللي يعرف يفتح باب غلط… القوي هو اللي يقفل الباب ده من الأول. اللي يحافظ على بيته حتى وهو متضايق، اللي يتكلم بدل ما يهرب، ويصلح بدل ما يدمر.
العشيقة ممكن تدي إحساس مؤقت بالسعادة، لكن الحقيقة إنها بتسحب منك أهم حاجة: #احترامك لنفسك. لأن جواك هتفضل عارف إنك خنت، حتى لو محدش عرف.
ومع الوقت، العلاقة دي نفسها بتفقد معناها… لأن اللي اتبنى على غلط، عمره ما يكمل صح. لا فيها أمان، ولا فيها ثقة، ولا فيها راحة.
في النهاية، الراجل قدامه اختيار واضح: يا يكون قد المسئولية ويحافظ على اللي في إيده، يا يضيع كل حاجة عشان لحظة ضعف.
#الوفاء مش كلمة… ده قرار بيتاخد كل يوم.
واللي يفهم كده، عمره ما يختار يكون سبب في وجع حد بيحبه.






















































