عاجل

الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ الموجة 75 واستهداف مواقع انتشار جديدة للعسكريين
مستخلص من التوت يحسن صحة الأمعاء ويقلل الالتهابات في التجارب المخبرية
تفاصيل صادمة في واقعة مذبحة الإسكندرية المروعة
أرسنال ضد مانشستر سيتي.. عمر مرموش يحصد اللقب الأول مع السماوي
ما الأسباب الحقيقية وراء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، وإلى متى تستمر هذه الحرب؟
إعلام عبري يفجر مفاجأة: إسرائيل تستخدم قنابل كانت مخصصة لاستهداف مصر في قصف إيران
نزوح وغلاء الأسعار.. الحرب في الشرق الأوسط تلقي بظلالها على المنطقة العربية والعالم
الفنانة المصرية هالة صدقي : نجاحي في «جعفر العمدة» كاد يوقف مسيرتي
الصين تفجّر مفاجأة حول القاذفة الأمريكية الأكثر سرية
طهران سترد الضربة بأضعاف في حال استهداف بنيتها التحتية الحيوية
مانشستر سيتي يتوج بلقب كأس الرابطة الإنجليزية على حساب أرسنال
الرئيس المصري والملك الأردني يؤكدان أهمية تكامل الجهود العربية للأمن والاستقرار الإقليميين
ما حقيقة فيديو “الكشف عن مدينة صاروخية باليستية جديدة في إيران”؟
بزشكيان : وهم مسح إيران من الخريطة دليل على العجز
لحظة بلحظة.. الحرب بيومها الـ23: هرمز يعيد خلط أوراق ترامب وإسرائيل وإيران تهددان بتصعيد المواجهة

الصقر الوفى

كتب  /  رضا اللبان

يحكى أن كان لدى جنكيز خان صقرا، يلازم ذراعه ، يخرج به ويطلقه على فريسته ، ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه .. وقد كان صقر جنكيز خان مثالاً للصديق الصادق ، حتى وإن كان صامتاً .

ذات يوم خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ، ولم يكن معه إلا صديقه الصقر .. وانقطع بهم المسير وعطشوا.. فأراد جنكيز أن يشرب الماء ، ووجد ينبوعاً في أسفل جبل ، فملأ كوبه.. وحينما أراد شرب الماء ، جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !

حاول مرة أخرى ، ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان ، كان يقترب ويضرب الكوب بجناحه ، فيطير الكوب ، وينسكب الماء !

وتكررت الحالة للمرة الثالثة .. فاستشاط غضباً منه ، وأخرج سيفه ، وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ،

ضربه ضربة واحدة ، فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً..

أحس جنكيز خان بالألم ، لحظة وقوع السيف على رأس صاحبه ، وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه !

وقف للحظة ، وصعد فوق الينبوع ، فرأى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع ، وفيها حية ٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم !

أدرك جنكيز خان أن صاحبه كان يريد منفعته ، لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف العذل ،

فأخذ صاحبه ولفه في خرقة.. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته ، وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا !

وأمر حرسه بصنع صقر من ذهب ، تمثالاً لصديقه ، وينقش على جناحيه

على أحدهما : ” صديقُك يبقى صديقَك، ولو فعل ما لا يعجبك “.

وعلى الجناح الآخر :” كل فعل سببه الغضب، عاقبته الإخفاق

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net