عاجل

ترامب يمازح الرئيس المصري بسبب لغته الإنجليزية
“مطلعني عريانة في كل حتة”.. ياسمين عبد العزيز تعرب عن غضبها وتتوعد مفبركي صورها
ضبط أطنانا من مشغولات وسبائك فضية وذهبية مغشوشة في مصر
ليفربول يقسو على مارسيليا بثلاثية وينعش حظوظه في بلوغ دور الـ16 بدوري الأبطال
ترامب: نأمل ألا تكون هناك إجراءات‭ ‬جديدة بشأن إيران
عائد ضخم للنادى الأهلى من انتقال حعائد ضخم للنادى الأهلى من انتقال حمزة عبدالكريم إلى برشلونةمزة عبدالكريم إلى برشلونة
القاهرة: 100 مليون جنيه مساهمات لتطوير القاهرة الخديوية
الجيزة والبنك الأهلي يطلقان شراكة تمويلية لدعم المستثمرين
الإسكندرية: المحافظ يتفقد طريق الإسكندرية – مطروح
قطر تُرحب باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا
بكين تنتقد خططًا أوروبية لإقصاء الشركات الصينية
الصومال والسودان يبحثان تعزيز التعاون الثنائي
“الأونروا”: مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد
للمرة الثانية في تاريخه منتخب السنغال يقصي المغرب ويتوج بطلًا لكأس الأمم الإفريقية
حسن المستكاوي DNA الكرة المصرية!

السلطان الذي حج سراً

كتب /  رضا اللبان

يُعد السلطان عبد الحميد الثاني أول سلطان عثماني يذهب سراً إلى الحج. ويشرح هذا الأمر في مذكراته الذي لا يعرفه أغلب الناس حتى الآن شخص كان يعمل مرشداً للحجاج في مكة والمدينة في عهد السلطان عبد الحميد فيقول:

كان موسم الحج قد بدأ فذهبت لألقى الحجاج الذين يفدون من كل أنحاء العالم إلى الحج. بصفتي مرشداً للحجاج ولأنني تأخرت بعض الشيء فلم يبق لي أحد أرشده !! وفيما كنت أقف يائساً سألني أحد الأتراك الذي بدا وكأنه شخص بسيط. إعتقدت أنه ليس غنياً بالقدر الكافي بالنظر إلى ما كان يرتديه على رأسه، فقال لي أيمكنك أن تعمل لدي مرشداً في الحج؟ ونظرا لحاجتي قبلت إقتراحه مع قناعتي بأنني لن أحصل منه على الكثير. وفكرت في عائلتي وحاجتي إلى الإنفاق عليها. فبدأت عملي معه وكنت دليله طوال فترة الحج وفي النهاية إنتهى موسم الحج وجاء وقت الرحيل. فطلبني ذلك الشخص الذي لم يتحدث كثيراً طوال فترة الحج. والذي بدا من سلوكه أنه إنسان طيب وقال لي خذ هذا المظروف ولا تفتحه حتى أغيب عن عينيك. واذهب به فوراً إلى الوالي في مكة. وأخذ مني وعداً جاداً بألا أفتحه إلا بين يدي الوالي. فذهبت من فوري إلى مكة. وطلبت مقابلة الوالي، فلما أذنوا لي بالدخول وقفت بين يديه وقلت سيدي الوالي هذا المظروف أعطاني إياه شخص لا أعرفه. كنت مرشدا له طوال فترة الحج، وأخذ علي العهد ألا أفتحه إلا بين يديك. وما أن فتحته حتى نهض الوالي على قدميه. وقال بدهشة ختم السلطان عبد الحميد؟ فتحجرت في مكاني من شدة إستغرابي !! وتساءلت في نفسي هل هذا الذي كنت دليله طوال فترة الحج هو خليفة المسلمين السلطان عبد الحميد خان؟ وكان داخل الرسالة أمرا إلى الوالي بأن يعطيني داراً كبيرة وأن يخصص لي ولأبنائي معاشاً مدى الحياة. وعند سؤال الخليفة عن سبب ذهابه للحج وحيدا أجاب: أنا أقف ببيت لله كعبدا له وأحج إليه وأنا صاغرا له خاشعا خائفا متذللا لا ملكا أو خليفة أو حاكم، فمن أنا أمام الله. فأنا عبد وخادم لملك الملوك .. الحج نية صادقة.

من كتاب مذكرات عبد الحميد الثاني.
غفر الله لنا ولكم ولوالدينا ولوالديكم تصبحون على خير .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net