عاجل

ترامب: لن تكون هناك أي صفقة مع إيران إلا بالاستسلام غير المشروط
وثائق مسربة تفضح ما فعله ترامب وإبستين بقاصر في الثمانينات!
إندونيسيا تهدد بالانسحاب من مجلس السلام إذا لم يعد بالنفع على الفلسطينيين
مصر تستعد لحفر آبار ضخمة في سيناء
سلوت يكشف عن سبب قلة أهداف محمد صلاح مع ليفربول ويبرئ “مو”
بزشكيان يكشف عن بدء محاولات وساطة لوقف الحرب
إيقاف هيفاء وهبي ورشوة بالملايين.. الكشف عما يحدث في الوسط الفني بتصريحات مثيرة
منافس قوي لريال مدريد يقتحم سباق التعاقد مع يورغن كلوب
وزير الخارجية الأمريكي يشكر مصر
صدمة جديدة للمصريين على خلفية حرب إيران
كيف تمكنت إيران بأسلحة رخيصة من مقارعة الترسانة الأمريكية والإسرائيلية؟!
“تعادلتم مع أفضل نادٍ مصري”.. ماذا قال ترامب لميسي وزملائه في إنتر ميامي عن الأهلي؟
الحرس الثوري يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “لينكولن” بالمسيرات
ترامب يحدد الدولة التالية لاستهدافها بعد إيران
عراقجي : ننتظر الاجتياح البري الأمريكي ولن نطلب وقف إطلاق النار

الرضا المهني وبيئات الإعلام المتوترة

بقلم دكتور / محمد خليفة

يشكل الرضا المهني أحد أهم العوامل المؤثرة في جودة الأداء داخل المؤسسات الإعلامية، خاصة في ظل ما تشهده هذه المؤسسات من ضغوط مهنية واقتصادية وتنظيمية متزايدة، فالإعلامي اليوم لم يعد فقط ناقلًا للخبر، بل أصبح فاعلًا في بيئة شديدة التعقيد تتأرجح بين متطلبات السوق وضغوط الإدارة وغياب الاستقرار المؤسسي. ومع تصاعد حدة التوتر ,والتحديات، يبرز التساؤل: كيف يمكن تحقيق الرضا المهني وسط بيئة يغلب عليها القلق، والمنافسة، والتهديد بعدم الأمان الوظيفي؟
غياب التخطيط الاستراتيجي داخل المؤسسات الإعلامية يؤدي إلى حالة من الارتباك المهني، حيث يشعر العاملون بأن قراراتهم مرهونة بردود أفعال لا بخطط واضحة، وجود رؤية مؤسسية طويلة المدى، وتوزيع عادل للمهام، وتقدير الجهود بشكل منظم كلها عناصر تخلق بيئة مهنية أكثر استقرارًا وتقلل من التوتر الداخلي.
حيث تتعرض الكوادر الإعلامية لمجموعة من المخاطر، تبدأ من الإجهاد الذهني وضغط المواعيد، وصولًا إلى التهديد بفقدان الوظيفة أو التشكيك في الكفاءة المهنية، هذه المخاطر لا تؤثر فقط على الحالة النفسية للعاملين، بل تمتد لتنعكس على جودة المحتوى الإعلامي ومصداقية المؤسسة ذاتها.
ومن أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية اليوم هو غياب الحوكمة الداخلية، وعدم وضوح المسارات المهنية، وتداخل الصلاحيات، ومع غياب نظم تقييم عادلة ومبنية على الكفاءة، يتراجع الإحساس بالإنصاف، وهو ما يضعف الشعور بالرضا المهني ويزيد من حدة الصراعات الداخلية.
حيث تعاني المؤسسات الإعلامية كذلك من تهديدات ومخاطر خارجية مثل تقلص سوق الإعلانات، والتطور التكنولوجي السريع، والضغوط السياسية والاقتصادية. هذه العوامل تجعل المؤسسة في حالة توتر دائم، مما ينعكس بدوره على الأفراد ويخلق بيئة عمل يغلب عليها القلق وعدم الأمان.
إن تحقيق الرضا المهني داخل المؤسسات الإعلامية المتوترة لا يتحقق إلا من خلال إدارة واعية تدرك أهمية العنصر البشري وتعمل على تمكينه، لا استنزافه. فالإعلامي الراضي مهنيًا هو القادر على الإبداع والالتزام، وهو رأس المال الحقيقي لأي مؤسسة تسعى للاستمرارية في عالم سريع التغير.
كاتب المقال محمد خليفة مستشار التطوير المؤسسي وإدارة المخاطر

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net