عاجل

ميرتس يدعم “التخلص من النظام” في إيران ويدعو لإنهاء الحرب سريعا لحماية اقتصاد أوروبا
قائد عسكري مصري سابق: الحشد العسكري الأمريكي ليس موجها لإيران فقط
صلاح يجمع نجوم ليفربول على إفطار رمضان
محافظ الجيزة يشهد تسلُّم 4 أطنان لحوم من صكوك «الإطعام» لدعم الأسر الأولى بالرعاية
القاهرة..حملة مكبرة علي ميدان رمسيس والفجالة
الجيش الإيراني: استهدفنا حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن بأربعة صواريخ كروز
وزير الدفاع الإسرائيلي: الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم هدف مشروع لنا اعتبارًا من الآن
محافظ الجيزة يفتتح أول “بنك دم” تجميعي بمستشفى إمبابة العام
إعلام إسرائيلي: تضرر 200 مبنى وإجلاء مئات السكان
تكلفة نقل النفط من الشرق الأوسط إلى الصين تتضاعف مع تصاعد الحرب في إيران
أكسيوس: قاذفات B1 الأمريكية قصفت مواقع صواريخ باليستية ومراكز قيادة في إيران
الخارجية: يجب وقف خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة
نتنياهو: العملية التي ننفذها مع الولايات المتحدة ضد إيران ستستمر مهما كلفنا الأمر
التعمير والإسكان: تنفيذ معاملات عبر «إنستا باي» بـ15.2 مليار جنيه
صندوق النقد الدولي يوافق على صرف 2.3 مليار دولار لمصر

# الحرية للجميع …!

بقلم الأستاذة الدكتورة / ريم شطيح

تثاءَبَ الليلُ مُعلِناً هزائمه بنهايةِ كل الأحلام وسقوطِ عام من الأعوام، والناس تقول كل عام وأنتم بخير، هُم ليسوا بخير ولا مَن يدعون لهم بخير في أمةٍ تبدأ أعوامَها بالخُطب والخطابات والسيف على الأعناق، وتُنهي عامَها بكمّ الأفواه والتفجيرات!

ما زال الإنسان الشرقيّ يُحاكَم أو يُقتَل لأجل الكلمة، ويظنون أننا والعالم بخير!! أيُّ خيرٍ وأيّ فِكرٍ هذا ونحن مُنغمِسون بالوحل السياسي والديني والإجتماعي؛ نَطمر رؤوسَنا كي لا نرى الحقيقة؛ فيموت أطفال في تفجير أو يُحاكَم شاعر هنا وكاتب هناك ويُعتَقَل آخر في أقبية الظلام بينما تَصدح أصوات المُنافِقين والتافهات على الشاشات.
وبرامج الإعلام مُنشِغلة بالمسلسلات وبرامج التنويم العقلي وإحاكة المؤامرات والقصص والأخبار لضيوفها من فنانين وإعلاميين وإحداث ضجة فارغة كقرع الأواني المستطرقة ليرتفع عدد المُتابعين والتّابعين وليسقط صوت العقل والإنسان في هذا الضّلال.

يُعيدون نفس الكارثة ويُكرّرون التاريخ، أمة الموت قتلتْ أنبياءَها ومُفكّرينها من مئات السنين وجلست تبكيهم وتتباكى عليهم بقتل آخرين وممارسة المزيد من محاربة الفِكر والكلمة وسحق الإنسان.

النورُ عَرّى كُلَّ الأكاذيب أيتها الأمّة الغارقة في الطين؛ تلك الأكاذيب والأمجاد التي كانت تبدو كالصلاة عالية جداً لكنها لم تصل يوماً للإله، ومن كَثرة الكراسي في بلادنا؛ ضَلَّتْ طريقَ واحد أحَد، وصارت تُصلّي وتشهدُ للأبد!!

أمّا أنا وفي هذا اليوم، ولأني للحقِّ أكتب؛ أستعيدُ كُلَّ أدوات الحرب، أحمِل قلمي وأمضي .. غير آبِهة بلعنةِ السماء ولا بموتي المُؤكَّد!!
الحرية للجميع.
الكاتبة ريم شطيح !!

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net