كتب د / حسن اللبان
تواصلت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على جبهات قتالية عدة في مدن العاصمة الثلاث: الخرطوم، وأم درمان، وبحري، حيث حاصرت سلاح المدرعات التابع لقوات الجيش السوداني قوات الدعم السريع.
وأفاد مراسلنا في الخرطوم، بأن الجيش السوداني وجه عدة ضربات جوية مكثفة، وقصف مدفعي على قوات الدعم السريع، بهدف تشديد الخناق عليها.
وأفاد مراسلنا بسماع دوي انفجارات عنيفة في العاصمة الخرطوم، مشيرا إلى أن المدفعية المنطلقة من قاعدة سيدنا العسكرية التابعة للجيش السوداني وجهت هجمات عنيفة لعدة مناطق في الخرطوم وأم درمان وبحري.
كما أشار إلى سماع دوي إطلاق نار متقطع بمنطقتي شرق وجنوب الخرطوم تتسبب في إصابات خطيرة.
ويدور القتال بين طرفي النزاع بشكل رئيسي في منطقتي سلاح المدرعات والمهندسين بالإضافة إلى ساحات متفرقة في شمال العاصمة الخرطوم. كما بدأت مئات الأسر في النزوح من الأحياء المتاخمة لمناطق الاشتباكات إلى غرب أم درمان بعد سقوط العديد من القتلى.
تصاعد الاشتباكات
يأتي ذلك المشهد في ظل تصاعد حدة الاشتباكات في منطقة كبم بجنوب دارفور نتيجة الصراع القبلي بين قبيلتي البني هلبة والسلامات، مما أدى إلى مقتل 300 شخص وإصابة أكثر من 400 آخرين.
وخلال الأشهر الماضية، كانت وساطات سعودية أميركية أثمرت عن اتفاقات لوقف إطلاق النار، لكنها لم تصمد. من جانبها، قادت الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد) مبادرة إقليمية لم تثمر أيضا.
كما لا تظهر المعارك الميدانية أي أفق للحل، في ظل استمرار الاشتباكات بين قوات الطرفين في عدة مناطق من البلاد.
وقبل يومين، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد، إن الولايات المتحدة ستقدم 163 مليون دولار إضافية كمساعدات للشعب السوداني والدول المجاورة التي تستضيف اللاجئين بما في ذلك تشاد.
























































