كتب د / حسن اللبان
هدد الجيش الإيراني، السبت، بأنه قد يستهدف الموانئ والأرصفة في الإمارات العربية المتحدة بعد الضربات العسكرية الأمريكية على جزيرة خرج، التي يتم تصدير غالبية النفط الإيراني من خلالها.
وزعم الجيش الإيراني أن الولايات المتحدة أطلقت صواريخ من مواقع مُخبأة في الموانئ والأرصفة والملاجئ داخل المدن الإماراتية. وأكدت الإمارات، التي تضررت بشدة من الاعتداءات الإيرانية، هذا الأسبوع أن موقفها الدفاعي لم يتغير.
وبعد تجنب استهداف الجزيرة الإيرانية خلال أول أسبوعين من الحرب، قصفت الولايات المتحدة، الجمعة، منشآت عسكرية في خرج.
وتعتبر جزيرة خرج الصغيرة ذات أهمية بالغة للاقتصاد الإيراني، إذ يتم تصدير 90% من صادرات النفط الخام للبلاد عبرها. وبحسب مسؤولين أمريكيين ووسائل إعلام إيرانية رسمية، لم تضرب الولايات المتحدة الأهداف المتعلقة بتجارة النفط.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد بضرب هذه المواقع أيضا، إذا استمرت إيران في منع السفن من عبور مضيق هرمز.
وزعمت إيران أنها استهدفت فقط المصالح العسكرية الأمريكية في المنطقة فقط، لكن الفنادق والمباني المدنية الشاهقة والبنية التحتية النفطية الرئيسية تعرضت للقصف في مختلف أنحاء الخليج.
ودعا التحذير الذي وجهته إيران إلى الإمارات العربية المتحدة، السبت، المواطنين إلى الابتعاد عن الموانئ والأرصفة، مما يشير إلى تصعيد تجاه جارتها الخليجية العربية.
وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري: “نحذر القيادة الإماراتية من أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر أن استهداف مواقع إطلاق الصواريخ الأمريكية، المخبأة في الموانئ والأرصفة والملاجئ التي تستخدمها القوات الأمريكية تحت غطاء المدن الإماراتية، حقا مشروعا لها، دفاعا عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها”.






















































