بقلم / شجون حسن
شجون حسن تكتب (الجمال.
أنا امرأة احب الجمال وأفتتن به كلما رأيته في صورة الإنسان ،أو مغرب الشمس ،أو سكون الليل ،أو يقظة الأطيار بين أحضان الفجر،أو عذوبة النفس أو بيت شعر ،كنت أمر كل يوم بالرياض فإذا لامست ورة جميلة تتألق في غصنها وقفت بين يديها أداعبها وأقف أمامها وقفة المتأمل في صنع الخالق مغرمة بحسن تكوينها وإشراق منظرها،وهكذا أجول بالرياض بين نسمة ورفيقتها وأشعر أن نفسي لا عهد لي بمثلها من قبل أري معاني غريبه تملأ نفسي سروراً وإغتباطاً سكينة وفرحاً.
رأيت الشمس ورأيت خيوطها الذهبيه تزين أنحاء الأرض ، رأيت القمر وكأنه ينام بين أجنحة الليل ويداعب خيوط الفجر ،ورأيت النجوم وعيونها الذهبيه تطل علي الدنيا أملاً للساهرين والهائمين ،ما أجمل هذه اللحظات التي أخلو بها إلي نفسي بين الحقول والورود فيخيل إلي أني أنتقلت من هذا العالم .
فكنت أجد في نفسي غبطة بكل ما أراه من نعم عظيمه حتي ظننت أن الله سبحانه وتعالي صنع لي هذا الأمر حتي أنعم بثمرته،وزخرف لي هذا الجمال الخيالي البرئ الحنون ووضع لي فيه رحمة بي وارعاءً علي.























































