كتب / رضا اللبان
الأزهر: الإساءة إلى السيد المسيح أو إلى أيِّ نبيٍّ من إخوانِه تطرُّفٌ وهمجية طائشة
وأكدُ الأزهر على صفحته الرسمية فيس بوك رفضه الدَّائم لكُلِّ محاولات المساس بأيِّ نبيٍّ من أنبياءِ الله، فالأنبياء والرُّسُل هُم صفوة خلق الله، اجتباهم وفضَّلَهم على سائرِ خلقِه ليحملوا رسالة الخير للعالمين، ويُؤمن الأزهر ومِن خلفِه ما يَقرُب من ملياري مُسلم بأنَّ عيسى عليه السلام هو رسول الله ﴿وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ﴾ [النِّساء: 171]، وسَمَّاه الله في القرآن الكريم: ﴿وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ [آل عمران: 45]، وَعَدَّهُ مِن أُولي العَزم من الرُّسُل، ويُؤمن المسلمون بأنَّ الإساءة إليه عليه السلام أو إلى أيِّ نبيٍّ من إخوانِه عليهم السَّلام؛ عارٌ على مُرتكبي هذه الإساءة الشَّنيعة ومن يَقبلونها.
الأزهر يحذِّر من خطورة استغلال المناسبات العالميَّة لتطبيع الإساءة للدِّين وترويج الشذوذ والتحول الجنسي
وحذِّر الأزهر العالَم من خطورةِ استغلالِ المناسبات العالميَّة لتطبيع الإساءة للدِّين، وترويج الأمراض المجتمعيَّة الهدَّامة والمخزية كالشذوذ والتحول الجنسي، ويُنادي بضرورة الاتِّحاد للتَّصدِّي في وجْه هذا التيَّار المنحرف المتدنِّي، الذي يستهدف إقصاء الدِّين، وتأليه الشَّهوات الجنسيَّة الهابطة التي تنشر الأمراض الصِّحيَّة والأخلاقيَّة، وتفرض نمط حياة حيوانيَّة تُنافي الفطرة الإنسانيَّة السَّليمة، وتستميت في تطبيعِه وفرضه على المجتمعاتِ بكلِّ السُّبُل والوسائل الممكنة وغير الممكنة.
لوحة العشاء الأخير
وسادت حالة من الجدل بعد حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تستضيفها العاصمة الفرنسية باريس، بعدما حاكى راقصون لوحة “العشاء الأخير” لليوناردو دافنشي، ما أثار حفيظة جزء من اليمين الفرنسي.
وفي التفاصيل، حاكى راقصون لوحة “العشاء الأخير” لليوناردو دافنشي، ما أثار حفيظة جزء من اليمين الفرنسي، ناهيك عن أصداء عالمية، وتجلى في العرض راقصون يمثلون فئة المتحولين جنسيا، ما اعتبر إقحاما لهذه المسألة الجدلية في أكبر حدث رياضي في العالم، بينما اعتبر كثيرون العرض “مسيئا”، ووُصف العرض بأنه “افتقار تام للاحترام تجاه إحدى أشهر اللوحات في العالم”.























































