كتب د / حسن اللبان
ذكرى خراب الهيكل المزعوم
ودعت الجماعات الصهيونية المتطرفة لتنفيذ عدد من الطقوس والفعاليات لتشجيع المزيد من المستوطنين على اقتحام الأقصى في ذكرى خراب الهيكل المزعوم، والتي تتضمن إقامة سلسلة بشرية تهويدية حول سور #القدس تبدأ من باب المغاربة مرورًا بالبلدة القديمة انتهاء بباب الملك داود، كما دعت الجماعات المتطرفة إلى رفع أعلام الكيان الصـ.هيـ.وني فيما يطلق عليه “مسيرة الأعلام”.
ومن ضمن الطقوس التي دعت إليها جماعات الهيكل تنظيم مؤتمر قرب أسوار البلدة القديمة؛ من أجل التشجيع على إعادة بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد المبارك.
اقتحام المسجد الأقصى
هذا واحتفت منظمة “بأيدينا- من أجل الهيكل” الصـهيـونية بتسجيل رقم قياسي جديد في أعداد المقتحمين للأقصى في الفترة من بداية العام الحالي –وفق التقويم العبري- إلى ذكرى التاسع من أغسطس (ذكرى خراب الهيكل)، حيث بلغ عدد المقتحمين خلال تلك الفترة (43,889) مستوطنا، بزيادة تقدر بنحو 5% عن نفس الفترة من العام الماضي، والتي اقتحم خلالها (41983) مستوطنا.
تهويد الأقصى لبناء الهيكل المزعوم
ومن جانبه، يحذر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة لهذه الذكرى –خاصة في ظل ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة من حرب إبادة جماعية- للإمعان أكثر في تهويد الأقصى لبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.
كما يشدد المرصد على أن المسجد الأقصى بكامل ساحاته هو حق للمسلمين وحدهم دون غيرهم، وأن مدينة القدس، بشطريها الشرقي والغربي، هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وأن هذه الدعوات والفعاليات الصهيونية الاستفزازية لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني الأبيّ.
























































