عاجل

لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في يومها الـ18
# مقال مهم في صحيفة الفينانشيال تايمز
جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
إسرائيل تحت النار.. هجوم صاروخي إيراني جديد الآن على تل أبيب والشمال
ترامب: نحمي الأوروبيين ونتعاون معهم في أوكرانيا وهم يترددون بالانضمام إلينا بشأن مضيق هرمز
مصر.. معهد البحوث الفلكية يعلن موعد عيد الفطر
أيها العرب …متى نغرد خارج سرب الذلة والمسكنة
أشهر الكوابيس التي يراها الناس.. وما الذي يحاول عقلك قوله لك
لاريجاني: لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني باستثناء حالات نادرة
الجيش الأمريكي ضرب 7 آلاف هدف وأغرق 100 سفينة إيرانية منذ بدء الحرب ضد إيران
بعد الفيديو المثير للجدل.. توقيع عقوبة صارمة ضد مذيعة قناة الزمالك المصري
ملياردير إمارتي يكشف عن سبيل العرب الوحيد للنجاة من أزمات المنطقة
هجوم إيراني ضد إسرائيل ومصالح أمريكا
لغز الحياة والموت.. هل تنجح الدراما المصرية في فك شفرة شخصية العالم مصطفى محمود؟
الصين تدخل سباق الرقاقات الدماغية.. موافقة تاريخية لتسويق تقنية منافسة لـ”نيورالينك”

الأختلاف بين الفضيله و الرذيله

كتب  /  رضا اللبان

يُحكىٰ أن حاكم إيطاليا دعا فناناً تشكيلياً شهيراً و أمره برسم صورتين
مختلفتين و متناقضتين عند باب أكبر مركز روحي في البلاد
أمره أن يرسم صورة ملاك و يرسم مقابلها صورة الشيطان
لرصد الأختلاف بين الفضيله و الرذيله
و قام الرسام بالبحث عن مصدر يستوحي منه الصور ..
فعثر على طفل بريء وجميل تطل السكينه من وجهه الأبيض المستدير وتغرق عيناه في بحر من السعاده
ذهب معه إلى أهله و أستاذنهم في أستلهام صوره الملاك من خلال جلوس الطفل أمامه كل يوم حتى ينهي ذلك الرسم مقابل مبلغ مالي
و بعد شهر أصبح الرسم جاهزاً و مبهراً للناس
و كان نسخه من وجه الطفل مع القليل من أبداع الفنان
و لم تُرسم لوحه أروع منها في ذلك الزمان
و بدا الرسام في البحث عن شخص يستوحي منه وجه صوره الشيطان
و كان الرجل جاداً في الموضوع
لذا بحث كثيراً
و طال بحثه لأكثر من عشرين عاماً
و أصبح الحاكم يخشىٰ أن يموت الرسام قبل أن يستكمل التحفه التاريخيه
لذلك أعلن عن جائزه كبرىٰ ستمنح لأكثر الوجوه آثاره للرعب
و قد زار الفنان السجون و العيادات النفسيه و الحانات و أماكن المجرمين
لكنهم جميعاً كانوا بشراً و ليسوا شياطين
و ذات مره
عثر الفنان فجاه على(الشيطان!)
وكان عباره عن رجل سيء يبتلع زجاجه خمر في زاويه ضيقه داخل حانه قذره
أقترب منه الرسام و حدثه حول الموضوع .. ووعد بإعطائه مبلغ هائل من المال ..
فوافق الرجل
وكان قبيح المنظر .. كريه الرائحه ..
أصلع وله شعرات تنبت في وسط رأسه كأنها رؤوس الشياطين !
و كان عديم الروح ولا يأبه بشيء ويتكلم بصوت عالٍ و فمه خالٍ من الأسنان
فرح به الحاكم لأن العثور عليه سيتيح أستكمال تحفته الفنيه الغاليه
جلس الرسام أمام الرجل و بدأ برسم ملامحه مضيفاً اليها ملامح (الشيطان !)
و ذات يوم
التفت الفنان الى الشيطان الجالس أمامه و إذا بدمعه تنزل على خده
فأستغرب الموضوع
و سأله إذا كان يريد أن يدخن أو يحتسي الخمر !
فأجابه بصوت أقرب الى البكاء المختنق
(أنت يا سيدي زرتني منذ أكثر من عشرين عاماً حين كنت طفلاً صغيراً).
و أستلهمت من وجهي صورة الملائكه و أنت اليوم تستلهم مني صورة الشيطان
لقد غيرتني الأيام و الليالي حتى أصبحت نقيض ذاتي !
و أنفجرت الدموع من عينيه و أرتمىٰ على كتف الفنان
و جلسا معاً يبكيان أمام صوره الملاك.

*الحكمــــه*
إن اللّٰه يخلقنا جميعناً ملائكة …
و لكن نحن من نخلق من أنفسنا أحياناً شياطين.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net