كتب د / حسن اللبان
أعلنت وزارة البترول المصرية تلقيها بلاغا عاجلا باصطدام ناقلة الزيت الخام البحرية “رمسيس” بالمنصة البحرية “SG300” التابعة لشركة بترول خليج السويس، قبالة سواحل رأس غارب بخليج السويس.

وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن التعامل مع الحادث كان فوريا وفعالا، حيث تم إيقاف تشغيل المنصة بالكامل وعزلها احترازيا لمنع أي تسرب محتمل، مع تنفيذ مسح جوي شامل للمنطقة.

وأسفرت المتابعة والفحوصات عن عدم وقوع أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح، وكذلك عدم حدوث أي تلوث بحري أو تسرب للزيت.
وأرجعت المعاينة الأولية سبب الحادث إلى سوء الأحوال الجوية الشديد وارتفاع قوة الرياح، مما حال دون دخول الناقلة إلى ميناء الشحن عند اقترابها من رأس غارب، التزاماً بمعايير السلامة البحرية.
ووفقا للإجراءات المعتادة توجهت الناقلة إلى منطقة انتظار مفتوحة ضحلة مخصصة للسفن، لكن أثناء تثبيتها بمخاطيف في قاع البحر تأثرت بشدة الرياح والأمواج، ما أدى إلى انجرافها واصطدامها بالمنصة.
وأوضحت الوزارة أن الجهات المختصة تواصل التحقيقات الفنية والإجرائية لتحديد ملابسات الحادث بدقة واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز السلامة في العمليات البحرية.
وتقع منطقة رأس غارب في خليج السويس على الساحل الغربي للبحر الأحمر وتعد إحدى أبرز المناطق المنتجة للنفط في مصر، حيث تديرها شركة “جابكو” بالشراكة مع الهيئة المصرية العامة للبترول وشركاء أجانب.
وتنتج المنطقة آلاف البراميل يوميا من الزيت الخام، وتضم عشرات المنصات البحرية والحقول مثل جبل الزيت وغيرها، وتعتمد عمليات الشحن والتفريغ على ناقلات مثل “رمسيس”، وغالبا ما تتأثر بالأحوال الجوية المتقلبة في الخليج، خاصة في مواسم الرياح القوية.





















































