عاجل

تطورات الحالة الصحية لـ هاني شاكر في باريس.. تحسن ملحوظ ونفي للشائعات
ترامب: محونا إيران من على الخريطة.. وحققت أهدافي
نتنياهو يتلقى تحديثا أمنيا بعد ضربة عراد والإسعاف ينقل عشرات المصابين بعضهم إصابتهم خطرة
ماذا تفعل في أول 10 دقائق من النوبة القلبية؟ خطوات قد تنقذ الحياة
ما الذي يحدث في دماغك عندما تعاني من الألم لسنوات؟
إعلام إيراني : الهجوم الذي استهدف منشأة ديمونا جاء ردا على استهداف مفاعل نطنز
الأرصاد تكشف حالة الطقس غدا.. أمطار رعدية تضرب عدة مناطق ونشاط رياح قوي
سلوت بعد الهزيمة أمام برايتون: نفتقد محمد صلاح.. وتعرضنا لضربة موجعة
أول رد إيراني على إنذار ترامب لطهران وطلبه فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة
في عيد الأم.. رسائل مؤثرة من نجوم الفن وظهور مفاجئ لـ شيرين عبدالوهاب مع ابنتها
اليمن.. “أصابع الحوثيين على الزناد” والمجلس الرئاسي يخطط لعمل عسكري ضدهم
الأهلي المصري يودع دوري أبطال أفريقيا عقب الخسارة 2-3 أمام الترجي التونسي
إعلام عبري: 6 قتلى وأكثر من 100 مصاب في حصيلة أولية للقصف الإيراني الصاروخي على عراد
الفنانة شيرين عبد الوهاب في أول ظهور لها بعد غياب
الجو ملغم.. دعاء لخطيب العيد في حضور السيسي يثير جدلا واسعا بسبب إيران

اسؤ اللحظات في حياة الفنان يوسف وهبي

كتبت / سلوى لطفي

يقول يوسف وهبي في مقدمة حديثه لمجلة الكواكب: “كنت أسير ذات يوم في محاذاة سور حديقة الأزبكية، أتطلع إلى كتب المجلات القديمة المعروضة في المكتبات المتنقلة والمنتشرة على الطريق، وفجأة أحسست بید تربت على كتفي، والتفت فاذا بي أمام رجل يجاوز الخمسين من العمر، له لحية رمادية تحيط وجهه بإطار من الطيبة والوقار، ويرتدي حلة لا هي بالقديمة ولا بالجديدة، وابتسم الرجل وقال: ألا تذكرني؟.

 فقلت له: “كلا مع الأسف”.

فقال لي: “لك العذر، فقد مضى وقت طويل على اليوم الذي التقينا فيه، وهل ما زلت تسكن في ذلك البيت الواقع في شارع… شارع”.

واستدرك: “شارع العباسية.. نعم.. شارع العباسية”

فقلت: “كلا.. لقد انتقلت إلى الزمالك”.

فقال: “هذه نقلة طيبة.. أغلب ظني أن الأحوال تسير معك كما تشتهى”.

فقلت: “الحمد لله”.

وراح الرجل ينظر إلي باستفسار، وبادرني بقوله: طبعا انت لا تذكرني.. فقد مضت سنوات خمس سنوات بالتحديد منذ افترقنا لأخر مرة.

فقالت: “ولكننى مع الأسف لا أذكر شيئا بالمرة”.

فقال: “كيف.. ألا تذكر عم عباس”؟

وهززت رأسي في أسف.

حكايات يوسف وهبي

وعاد الرجل يقول: “إننى أعذرك.. فاإ مشاغل الناس قد كثرت في هذه الأيام.. واعتقدت من حديث الرجل أنه ربما يكون صادقا وأكون أنا علاقتي به مع الزمن، فرأيت أن أجاريه في الحديث ما دام الأمر لا يضر”.

نسیت عبارات المجاملة، وسألته:  “وماذا تفعل الآن يا عم عباس ؟ وبدت على وجه الرجل سحابة قائمة، ثم قال وهو يتصنع الخفاء ما يعتمل في نفسه”.

قال: “إنني أكسب عيشى.. لقد تعلمت مهنة الألعاب السحرية”.

فقلت: “الألعاب السحرية”؟

فقال:”أجل.. إنها مهنة سهلة، وربحها طيب في بعض الأحيان، أظنك نشك في الأمر.. ولك الحق.. فإنك تستبعد أن يقوم عباس الذي تعرفه بحركات سحرية تذهل الناس.. ومع ذلك سأريك شيئا لمجرد الاقتناع قال الرجل ذلك ومضى يبحث في جيوبه، ثم استطرد وقد بدا عليه الارتباك: تبا لي.. دائما أنسى وضع حافظة نقودي”.

وماذا تريد منها؟

فقال: “أريد أن العب بها أمامك لعبة ستدهشك”.

فقلت: “إليك اذن حافظتي”.

وأخرجت حافظة نقودى فقال قبل أن أقدمها إليه: “أحص ما فيها من نقود واحتفظ بها ثم اعطني الحافظة خالية”.

وفعلت كما أمرني عم عباس، فأحصيت النقود وكانت عبارة عن سبعة جنيهات وخمسة وسبعين قرشا، ثم وضعتها في جيبي وناولته المحافظة خالية فأخذها وأخرج من جيبه شيئا دسه فيها دون أن ألاحظه.. ثم أعادها إلى وأمرني بأن أعيدها إلى – اخرج الحافظة من جيبك سترى النقود قد عادت إليها.. فإذا بالنقود فعلا في مكانها من الحافظة فنظرت إلى عم عباس في دهشة وقبل أن أسأله عن سر هذه اللعبة تشبث بي عم عباس وأخذ يصيح: ” يا بوليس.. يا بوليس”

وألجمتني المفاجأة، فلم أستطع أن أنطق، وتجمع الناس حولنا، وأقبل رجل البوليس، فإذا بعم عباس يتهمني بأنني نشلت حافظة نقوده، وحاولت أن أوضح براءتي عبثا، فقد دس رجل البوليس يده في جيبي، وأخرج الحافظة، وسأل عم عباس: إذا كانت هذه حافظتك فانت أدرى بما فيها، فقال: “نعم.. أن بها سبعة جنيهات وخمسة وسبعين قرشا، وفيها بطاقة باسمي، وفتح رجل البوليس الحافظة وفتشها، فإذا به يجد ما فيها مطابقا لما وصفه الرجل المتيم وكان يمكن أن تزداد الأمور سوءا، لولا أن أبدى اللص الحقيقي شهامة مصطنعة، وأشار بأن ينتهى الأمر عند هذا الحد، وأن يسمح لى البوليس بالانصراف.. ولم يكن أمامي مفر من ذلك، فقد قام الرجل بلعبته بمهارة فائقة ومضيت أجرجر نفسى، ومن خلفي ألفاظ العامة تلاحقني بالسباب

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net