عاجل

آلاف من المارينز الأمريكيين في طريقهم إلى الشرق الأوسط
الحرس الثوري : إطلاق الموجة 47 من هجماتنا أصابت أهدافاً مهمة في المنطقة وتم إطلاق صواريخ “خيبر شكن” و”قادر”
تحرك مصري جديد ضد إسرائيل في القرن الإفريقي
واشنطن ترسل 5 آلاف جندي من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط
قاسم يرد على تهديد نتنياهو باغتياله: أنا محروس بالأجل وتهديدك “بلا طعمة”.. عليك أن تخشى على نفسك
واشنطن تعلن مكافأة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن خامنئي وقادة إيران
عمدة نيويورك يبدي إعجابه بعادة رمضانية مصرية: أود تجربتها هنا
مدرب الزمالك: مواجهة أوتوهو صعبة
التخطيط والمالية يبحثان مع وفد البنك الدولي والإفريقي للتنمية آليات تمويل مشروعات البنية التحتية
رئيس الترجي يحفز لاعبيه بالمستحقات قبل مواجهة الأهلي في دوري أبطال أفريقيا
الأزهر يوجه دعوة للعالم الإسلامي بعد غلق إسرائيل للمسجد الأقصى في رمضان
الرئيس الإيراني يهاتف الرئيس السيسي
الشرطة المصرية توجه ضربة استباقية قوية لبؤر إجرامية خطيرة
ترامب: بوتين “يساعد إيران قليلا” ونحن نساعد أوكرانيا “الأمر عادل للجميع”
إسرائيل تحت النار .. تل أبيب تحترق الآن

اختراق في مجال السرطان .. تجارب “مثيرة” تظهر تماثل حالات خطيرة للشفاء

كتب / رضا اللبان

أعلن أحد المستشفيات الكبرى أن تجارب رائدة لعلاج السرطان تؤدي إلى نتائج “رائعة بشكل لا يصدق”، حيث يحقق المصابون بأمراض خطيرة “هدأة” لأشهر وسنوات.

وقالت مؤسسة Christie NHS Foundation Trust في مانشستر إن عملها التجريبي في سرطانات الدم مثل الورم النقوي يشهد استجابة الغالبية العظمى من المرضى للعلاج.

وفي الوقت الحالي، تشرف مؤسسة Christie NHS Foundation Trust على نحو 30 تجربة سريرية قيد التنفيذ لسرطان الدم، بما في ذلك خمس تجارب للورم النقوي المتعدد، وهو مرض يتطور من خلايا البلازما في نخاع العظام.

وكان قد استنفد العديد من المرضى المشاركين في التجارب خيارات العلاج المتاحة الأخرى، أو أنه لم يتبقّ للبعض سوى خيارات قليلة جدا، وهو ما يجعل النتائج أكثر إثارة للدهشة.

وهنا أشارت الدكتورة إيما سيرل، استشارية أمراض الدم في كريستي، إلى أن مجموعة من عقاقير العلاج المناعي الجديدة، وهي تجريبية لدرجة أنها لم تحمل اسماً بعد، أظهرت أن بعض المرضى، مثل المصابين بالورم النقوي المتعدد، يشهدون انخفاضا في معدلات السرطان لديهم إلى مستويات لا يمكن اكتشافها.

مضيفة: “نتائج هذا النوع من التجارب، باستخدام الأدوية التي تمكن الجهاز المناعي من رؤية الورم النقوي ومهاجمته، مثيرة للإعجاب بشكل لا يصدق. وباستخدام الأدوية بمفردها، نشهد استجابات في أكثر من ثلثي المرضى الذين لم يتبق لديهم خيارات علاج قياسية. وعند استخدام الأدوية معا … نشهد استجابات في أكثر من 90% من المرضى”.

وقالت إن أدوية العلاج المناعي، التي تستخدم بالفعل في بعض أنواع السرطان الأخرى، ستغير “تماما” وجه علاج سرطان الدم.

صورة تعبيرية

وواصلت الدكتورة سيرل القول: “تمثل هذه الأدوية طفرة هائلة في علاج هذا النوع من السرطان، حيث تتيح للمرضى الذين ليس لديهم خيارات علاجية قياسية تحقيق هدأة (حالة غياب فعالية المرض)، في كثير من الحالات لأشهر أو سنوات. وعندما يتم استخدام الأدوية بمفردها، فإنها تحقق هدأة تستمر من عام إلى عامين في معظم المرضى. وعند استخدامه مع أدوية الورم النقوي المتعدد الأخرى، من المحتمل أن تكون الاستجابات والتأثير على متوسط العمر المتوقع أطول”.

وأوضحت الدكتورة سيرل، أنها لم تتوقع أن يعمل العلاج المناعي جيدا في حالات سرطان الدم، مضيفة: “هذه نتائج رائعة حقا”.

وقد يكون من الصعب السيطرة على سرطان الدم، وغالبا ما يجد المسعفون أن المرضى في حالة خطيرة جدا بسبب تأثر الجهاز المناعي بالكامل.

وقد اعتاد مرضى الورم النقوي المتعدد البقاء على قيد الحياة لمدة ثلاث إلى خمس سنوات بعد التشخيص، على الرغم من أن أحدث البيانات تشير إلى أن نصف المرضى يظلون على قيد الحياة حتى بعد مضي 10 سنوات.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net