كتب / حسن اللبان
جدل شعبي وحالة من الغضب تسود مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، بسبب الفيلم السينمائي “أميرة”، الذي يناقش قضية نطف الأسرى الفلسطينيين. وطالب عدد كبير من الأردنيين بوقف الفيلم بشكل سريع، وعدم عرضه بأي شكل من الأشكال.
وعلى الفور أعلنت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام وقف “فيلم أميرة” المثير للجدل بسبب الإساءة الموجودة فيه للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلية، حيث أثار الفيلم رد فعل لا يتوقف في الشارع الأردني الرافض لهذا الفيلم.
وتدور قصة الفيلم حول تهريب نطفة من سجن إسرائيلي إلى خارجه، وبعد ولادة الطفلة تكتشف الأم أن ابنتها ابنة لضابط إسرائيلي قام بتغيير العينة أثناء تهريبها.
ويرى مراقبون وخبراء أن فكرة الفيلم خطيرة جدا، وتضرب العمق المقاوم في فلسطيني، مطالبين بحرق الفيلم حتى لا يكون وثيقة في يوم من الأيام، وحتى لو حصد آلاف الجوائز.
ويلاحق الفيلم اتهامات بالإساءة للأسرى الفلسطينيين، الذي عرض بمهرجانات كثيرة.
وقال فادي فرح، أسير محرر، ومقرر اللجنة الوطنية للأسرى، إن الأسرى كانوا على تواصل مع معدي الفيلم الرواية الحقيقية، ولكنهم أصروا على إنتاج رواية مشبوهة لا تستند على دليل.
ورغم محاولات صناع الفيلم في بيان لهم تبرير الحبكة الدرامية بتأكيدهم على أن القصة خيالية إلا أن ذلك لم يشفع لهم في العديد من الدول العربية، كما قررت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام سحب الفيلم من سباق الجوائز.
وتتمثل فكرة الإنجاب عن بُعد، في تهريب نُطف منوية للأسرى من داخل السجون الإسرائيلية، وتلقيح زوجاتهم بها لإنجاب الأطفال، كما تعتبر الفكرة نوع من أنواع التحدي للاحتلال الإسرائيلي.























































