كتب د / حسن اللبان
قال رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري إن الانتقام من الكيان الصهيوني حتمي وإن إيران هي من تقرر توقيت ذلك.
وأضاف باقري في كلمته خلال مراسم التعريف بوزير الدفاع الإيراني الجديد عزيز نصير زادة: «لن نقع في فخ الاستفزاز الإعلامي الذي يمارسه العدو»، مشددا على أن «القرارات بشأن الانتقام للشهيد إسماعيل هنية تتخذها إيران بنحوٍ مستقل».
وأشار المسؤول العسكري الإيراني إلى أن «محور المقاومة كما رأينا يوم أمس سيتحرك بشكل منفرد ومستقل»، في إشارة إلى الهجوم الذي نفذه حزب الله، أمس الأحد، ضد إسرائيل، ردًّا على اغتيال القيادي الكبير بصفوفه فؤاد شكر يوم 30 يوليو/ تموز الماضي، في ضربة إسرائيلية استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية.
رد حاسم وانتقامي
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال أمس الأحد إن رد إيران على العدوان الإسرائيلي على طهران واغتيالها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية سيكون حاسما ومحسوبا بشكل جيد.
وأضاف عراقجي في اتصال مع نظيره الإيطالي أنطونيو تايان أن إيران لا تخشى التصعيد لكنها لا تسعى إليه على عكس إسرائيل مشيرا إلى أن الرد الإيراني على إسرائيل «أمر مؤكد».
وأفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء، يوم الجمعة، بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد لنظيريه الفرنسي والبريطاني في محادثات هاتفية على حق بلاده في الرد على إسرائيل بعد اغتيال إسماعيل هنية في طهران الشهر الماضي.
وتتهم إيران إسرائيل بالوقوف وراء اغتيال هنية في 31 يوليو/ تموز، ونقلت الوكالة عن عراقجي قوله إن هذا «انتهاك لا يغتفر لأمن إيران وسيادتها.. ومعاقبة المعتدي حق لإيران».
ويوم السبت، أكد القائد العام للحرس الثوري حسين سلامي عزم بلاده القيام برد انتقامي ضد إسرائيل ردًّا على اغتيال إسماعيل هنية في العاصمة طهران.
هتافات معادية لإسرائيل
وأدلى قائد الحرس الثوري بتصريحاته في أثناء تفقده معبر خسروي الحدودي الذي يستقبل زوار كربلاء في ذكرى أربعينية الإمام الحسين.
وفي أثناء زيارته المعبر الحدودي استقبلت مجموعة من المسافرين قائد الحرس الثوري بالهتافات المعادية لإسرائيل، وطالبت بالانتقام لاغتيال إسماعيل هنية.
وبحسب وكالة إرنا فإن القائد العام للحرس الثوري حسين سلامي قال لهم: «ستسمعون أخبارا طيبة عن الانتقام إن شاء الله».
وتوعدت إيران إسرائيل على لسان كبار قادتها وعلى رأسهم المرشد الأعلى على خامنئي بالانتقام لاغتيال إسماعيل هنية على أراضيها، إذ اغتيل رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس في طهران يوم 31 يوليو/ تموز الماضي، في أثناء وجوده بالعاصمة لحضور مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.
























































