كتب د / حسن اللبان
أبدت عائلات المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس الغضب من إثارة الحديث عن عدد المحتجزين الأحياء في وسائل إعلام أميركية.
واعتبرت هيئة «عائلات المحتجزين»، في بيان اليوم الخميس، أن إعادتهم واجب على إسرائيل بغض النظر إذا كانوا أحياء أم أموات.
وبحسب ما ذكره موقع «i24» نيوز العبري، ردت الهيئة في بيان لها، اليوم الخمس، على ما نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، من تقديرات للولايات المتحدة تقول إن عدد المختطفين الأحياء أقل مما ينشر في إسرائيل.
وأوضحت، أن إسرائيل ملزمة بإعادة جميع الممحتجزين الذين تم التخلي عنهم، وضرورة عدم التفرقة بين الأحياء والاموات من المحتجزين.
ودعت الهيئة المجتمع الدولي إلى التحرك لإعادة جميع المحتجزين، ودعم صفقة نتنياهو، مطالبة الحكومة الإسرائيلية أن تبادر إلى التوصل لاتفاق شامل من أجل عودتهم على الفور.
وقدت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عدد المحتجزين الأحياء في غزة بأنه لا يصل إلى أكثر من 50 شخصًا
وذكرت الصحيفة نقلا عن وسطاء في صفقة إطلاق سراح المحتجزين، ومسؤول كبير في الولايات المتحدة مطلع على تفاصيل المخابرات الأميركية أن عدد المختطفين الذين ما زالوا على قيد الحياة قد يكون منخفضا عن 50.
ووفقا لهذه التقديرات التي تستند جزئيا إلى المخابرات الإسرائيلية، فإن 70 من المختطفين لم يعودوا على قيد الحياة، أي زيادة 25 شخصا من غير الأحياء عما يعرفه الجمهور الإسرائيلي.
وسبق لحماس أن صرحت أنها لا تعرف العدد الدقيق للمحتجزين بين أحياء وأموات.
وبدا الغضب من عدم التحرك الجاد لإنقاذ المحتجزين واضحا في الشارع الإسرائيلي، وعلى إثره أغلق متظاهرون أحد الشوارع الرئيسية في تل أبيب أمام حركة السير.
وردد المتظاهرون هتافات منددة بحكومة نتنياهو وسياساتها، مطالبين بحل الحكومة والتوجه إلى انتخابات مبكرة وعقد صفقة لتبادل المحتجزين، وذلك ضمن فعاليات أسبوع المقاومة الذي دعت له الحركات الاحتجاجية.























































