كتب د / حسن اللبان
كثّفت دولة الاحتلال من الترويج لمفهوم المرحلة الثالثة من الحرب في غزة.. وقال وزير جيش الاحتلال، يوآف غالانت، لصحيفة «وول استريت جورنال» الأميركية، إن الجيش بصدد الانتقال من المناورة الحربية المكثفة إلى العمليات الخاصة.. بينما نقلت صحيفة «معاريف العبرية» عن مصادر سياسية، بأن المشروع التجريبي لمشاركة العناصر المحلية في مناطق داخل غزة أصبح جاهزا.. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن العملية في رفح تنتهي قريبا لتنتقل إسرائيل للمرحلة الثالثة من الحرب!!
الترويج لسردية كاذبة
ويؤكد رئيس مركز الفكر للدراسات السياسية والعسكرية، العميد خالد عكاشة، أن ما يتم التصريح به مجرد ترويج لسردية «كاذبة» بعيدة تماما عن أرض الواقع، ولا يمكن رصد عملياتيا وعسكريا وميدانيا على الأرض، أن إسرائيل انتقلت إلى مرحلة ومن ثم مرحلة ثانية وثالثة.
مخاطبة الرأي العام الإسرائبلي والأوساط الأميركية
وأضاف العميد عكاشة، في مداخلة على شاشة الغد: إن الهدف من الترويج لهذه السردية الرأي العام داخل إسرائيل، والتسويق داخل الأوساط الأميركية، خاصة أن الولايات المتحدة وخلال مفاوضات باريس، كانت تحث إسرائيل على تغيير التكتيك العسكري وعدم استهداف المدنيين، أي الانتقال من الاجتياح الشامل والقصف العنيف، إلى مرحلة عمليات نوعية مركزة.
أمريكا طرحت مفهوم العمليات النوعية المركزة في غزة
وتابع قائلا: «هذه التوصيفات تطلقها الولايات المتحدة منذ الأسابيع الأولى للحرب عندما حاولت أن تقصي إسرائيل عن عملية الاقتحام الشامل لقطاع غزة، وقامت بتحذيرها من تجارب الفلوجة وأفغانستان وغيرها، وظلت الولايات المتحدة تصر على هذا المفهوم تجنبا للخسائر البشرية، وأن تكون العمليات النوعية المركزة تستهف قادة حماس ومقاتلي الحركة وتحرير الأسرى والمحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية».


وأوضح رئيس مركز الفكر للدراسات السياسية والعسكرية، أنه خلال زيارة وزير جيش الاحتلال، غالانت، لواشنطن حاول أن يروج للأوساط الأميركية، أنه سوف يحجّم الاقتحام العسكري ويركز على العمليات النوعية والمركزة على غرار ما حدث في حي الشجاعية.























































