كتب د / حسن اللبان

وأفادت تقارير أولية بسقوط صاروخ انشطاري في الأجواء الشمالية لتل أبيب، فيما تحدثت مصادر محلية عن محاولة استهداف القاعدة العسكرية، ما دفع السلطات إلى تفعيل منظومات الإنذار والدفاع الجوي.
وتواصل فرق الإطفاء والإنقاذ عملياتها للسيطرة على حرائق اندلعت في مدينتي شوهام وريشون لتسيون، عقب سقوط قذائف خلال هجوم صاروخي إيراني استهدف الوسط.
وأفادت تقارير أولية بتضرر مبنى سكني في شوهام، حيث تقوم الطواقم بعمليات تمشيط بحثاً عن أشخاص قد يكونون محاصرين، فيما اشتعلت النيران في عدد من المركبات داخل ريشون لتسيون، وتعمل فرق الإطفاء على إخمادها ومنع امتداد الحريق إلى مناطق مجاورة.
كما أدى سقوط قذيفة أخرى إلى تشكل حفرة في الطريق السريع 431، وسط تقديرات بأن القذائف المستخدمة قد تكون صواريخ شظوية أو ذخائر متشظية.
وذكرت مصادر ميدانية أن موجة الإطلاق الأخيرة من إيران شملت صواريخ منفردة، فيما لا يزال التحقيق جارياً لتحديد طبيعة الشظايا التي تسببت في الحرائق، وما إذا كانت ناجمة عن رؤوس حربية أو عن صواريخ اعتراضية.
وتواصل فيه الأجهزة الأمنية والعسكرية عمليات التحقق من مواقع السقوط وتقييم الموقف الميداني.
وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية برصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، داعية المستوطنين إلى الدخول فوراً إلى الملاجئ.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن صفارات الإنذار دوت في تل أبيب ومحيطها.
وقالت مراسلتنا إن بلاغات وردت عن سقوط شظايا في عدد من المواقع في منطقة تل أبيب وضواحيها، فيما توجه مسعفو نجمة داود الحمراء إلى ثلاثة مواقع تم الإبلاغ عنها.

ونشرت القناة “12” العبرية توثيقا لحريق على ما يبدو نتيجة سقوط شظية.






















































