عاجل

مصر.. معهد البحوث الفلكية يعلن موعد عيد الفطر
أيها العرب …متى نغرد خارج سرب الذلة والمسكنة
أشهر الكوابيس التي يراها الناس.. وما الذي يحاول عقلك قوله لك
لاريجاني: لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني باستثناء حالات نادرة
الجيش الأمريكي ضرب 7 آلاف هدف وأغرق 100 سفينة إيرانية منذ بدء الحرب ضد إيران
بعد الفيديو المثير للجدل.. توقيع عقوبة صارمة ضد مذيعة قناة الزمالك المصري
ملياردير إمارتي يكشف عن سبيل العرب الوحيد للنجاة من أزمات المنطقة
هجوم إيراني ضد إسرائيل ومصالح أمريكا
لغز الحياة والموت.. هل تنجح الدراما المصرية في فك شفرة شخصية العالم مصطفى محمود؟
الصين تدخل سباق الرقاقات الدماغية.. موافقة تاريخية لتسويق تقنية منافسة لـ”نيورالينك”
تصرف “غير متوقع” من حكم مباراة الأهلي والترجي بعد صافرة النهاية
# الزوجة_الجريئة
إيران ترد على طلب ترامب مساعدة دول أخرى لتأمين مضيق هرمز
لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في يومها الـ17
# موضة الدراما العربية وغياب الطرافة والجديد

أيها العرب …متى نغرد خارج سرب الذلة والمسكنة

بقلم / يامنة بن راضي

قد تجذب الأرض وتهلك بالقحط بعض الأحيان، فيحل العوز والحرمان والجوع بين وهادها وجنباتها، بيد أن القحط في الكرامة والجذب في عزة النفس لدى القوم أشد إيلاما ووجعا ..وتحت السماء الرحيبة لمنطقة الشرق الأوسط المباركة التي تحوم بها غربان مصائب الموت والدمار هذه الأيام بفعل العربدة الأمريكية والجنون الإرهابي الصهيوني والحزم العسكري الفارسي تكمن حكاية أمة العرب، أمة فعليا تعيش أزمة قحط في كرامتها وبؤسا لا نظير له من جذب في عزة نفسها وشهامتها، هذا الإستسلام البغيض نحو المجهول لأمة كانت ذات يوم مهابة عصية لا تبيت على ضيم حير الأعداء قبل الاصدقاء، وفتح شهية الافتراس لدى الإجرام الأمريكي والصهيوني ومنح إيران المعتدى عليها الضوء الأخضر لتصفي حساباتها مع أعداءها المغرورين الظلمة من الأمريكان وبني صهيون وعلى طريقتها ..فإلى متى هذا الهوان؟! …
يقول الباريء عز وجل في محكم تنزيله متحدثا عن عقابه لليهود الذين كفروا به وجادلوه وعصوه وقتلوا أنبياءه:” ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله” ..وهو الحق المبين وهذا العقاب الالهي المستحق لهؤلاء اليهود لجرأتهم على الله جعلهم يلجون دوامة العذاب من أوسع أبوابها لسنون طوال، ولئن كان الواحد الديان هو الذي ضرب الذلة والمسكنة على أمة اليهود سابقا، فإن أمة العرب اليوم التي كرمها الله تعالى بالقرآن العظيم وبخاتم الانبياء معلم الإنسانية ” محمد” صلوات ربي وسلامه عليه، وهي الأمة ذاتها التي ملأ مجدها الآفاق إنجازا وشهامة وإنسانية فيما مضى ..هي اليوم من تضرب على نفسها أوتادا من الذلة والمسكنة، وكأنها أمة دجينة شوهاء على هامش التاريخ ..بعد أن آثرت العيش في فلم الولاء المبطن بالعبودية لإدارة بيت لم يكن يوما أبيضا بل أسودا بفعل الغطرسة والتجبر على باقي البشر وبفعل دماء الأبرياء النازفة هنا وهناك ……
يقال ان ساعة الذل لا تفي بعز الدهر، وأبناء أمة العرب اليوم لم ينحروا كرامتم ويرتضوا الذل لمجرد ساعة بل لسنوات وعقود كاملة ..فلا ريب أن ذلك كان وسيكون وبالا عظيما، فكيف يمكن أن نعوض هذا الذل الذي عمر بيننا طويلا ..كل هذا الهوان الذي أسقط عزا من علياءه كان يوما يناطح الغرب ويرسم طريقا للحياة العربية لا مكان فيه لهؤلاء الذين يتربصون بنا اليوم من كل حدب وصوب من بلاد الغرب المتكبر ..
أخيرا يقول أسطورة الشعر ” المتنبي :
من يهن يسهل الهوان عليه …ما لجرح بميت إيلام ..
فيا أيها العرب يا من سهل عليكم الهوان بعد أن هنتم ..يا من بعتم كرامتكم وكبرياءكم لأمريكا الملعونة وأوروبا الحاقدة ليصنعوا مصائركم وانتم تنتظرون كالبلهاء …نتمنى أن تغردوا خارج هذا السرب قريبا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net