كتب د / حسن اللبان
التقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأربعاء، في الكويت بولي العهد الكويتي صباح خالد الحمد المبارك الصباح، وسلمه رسالة خطية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لأمير البلاد.

وأكد عبد العاطي، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، “تضامن مصر الكامل والثابت مع دولة الكويت خلال هذه المرحلة الدقيقة، ووقوف مصر الكامل بجانب الكويت في مواجهة الاعتداءات الآثمة التي تعرضت لها، في انعكاس لروح الأخوة والروابط التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين”، بحسب البيان.

وأشاد الوزير المصري “بحكمة أمير دولة الكويت التي تجلت في مواقفه الرشيدة والرصينة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس تجاه الاعتداءات والانتهاكات الصارخة التي استهدفت الكويت ودول الخليج الشقيقة”.
من جهته، ثمن ولي العهد الكويتي “مواقف مصر المبدئية الراسخة والداعمة لأمن واستقرار الكويت والخليج”، مشيدا “بدورها المحوري في الدفاع عن أمن الكويت والأمن القومي الخليجي والعربي وكونها ركيزة الاستقرار في المنطقة”.
وشدد وزير الخارجية المصري، خلال اللقاء، على “إدانة مصر القاطعة للاعتداءات الآثمة على الأراضي الكويتية”، مؤكدا “الرفض التام لأية ذرائع تُساق لتبرير هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، كما شدد على أن “أمن الكويت والخليج هو امتداد للأمن القومي المصري”.
وأعرب عبد العاطي عن دعم مصر الكامل لكل الخطوات والإجراءات التي تتخذها دولة الكويت لحماية أمنها وصون مقدرات شعبها، وأدان في هذا السياق “أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت مقر القنصلية العامة لدولة الكويت الشقيقة في مدينة البصرة”، مشيرا إلى أن هذا “الاعتداء يمثل انتهاكا سافرا لحرمة البعثات الدبلوماسية والقنصلية”، مشددا الرفض الكامل لتلك التصرفات التخريبية التي تتنافى مع القانون الدولي.
وذكر البيان أن عبد العاطى أكد أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك بين مصر والكويت للعمل علي احتواء التوتر وخفض التصعيد وإنهاء الحرب، واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية وتغليب صوت الحكمة، لمنع انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة.
واستعرض الوزير “جهود مصر الحثيثة على مدار الفترة الماضية لخفض التصعيد بالتعاون مع الشركاء الإقليميين للتوصل لتفاهمات”، مرحبا بإعلان الرئيس الأمريكي مساء أمس الموافقة على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مشددا على أن هذا التطور يعد تطورا إيجابيا هاما نحو تحقيق التهدئة المنشودة، ويتعين اغتنام هذه الفرصة لإفساح المجال لدعم مسار المفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء لإنهاء الحرب.
وأكد على أهمية إطلاق حوار حول الترتيبات الأمنية لمرحلة ما بعد الحرب لتفعيل مفهوم الأمن القومي العربي للحفاظ على أمن الدول الخليجية والعربية ومقدراتها وصون سيادتها، مشددا على أن الأمن القومي العربي هو كل لا يتجزأ.























































