عاجل

وزير مصري سابق يرد على شائعات “وفاة” حقل “ظهر”
للوقاية من الأمراض وحياة أطول .. 9 أطعمة ضرورية بعد الـ 60
مصر.. تنفيذ حكم الإعدام في مرتكب جريمة مروعة هزت البلاد
“ستحترق وتنفجر”.. ترامب يتحدث عن خطة تدمير كامل لجسور إيران ومحطات توليد الطاقة
إعلام إسرائيلي يكشف أسباب هروب الجنود الإسرائيليين وإلغاء عملية التقدم شمال نهر الليطاني جنوب لبنان
أول تعليق إيراني على “تهديدات” ترامب
“أنتجوا مواد متفجرة”.. تفاصيل جديدة حول اعتقال إسرائيليين عملوا لصالح إيران
# أنثى آمنت… فكفر بها الحب ….. قصة قصيرة
مصر والمغرب يوقعان حزمة اتفاقيات شاملة في 10 مجالات حيوية
“العدو اللدود” يتغنى.. كاراغر يودع محمد صلاح بكلمات مؤثرة
حقيقة التونة المعلبة.. طعام مفيد أم خطر صامت؟
طهران تحدد شروطها لوقف الحرب ووسطاء يقدمون مقترح هدنة لمدة 45 يوما
تحذير عاجل من الأرصاد بشأن طقس الأيام المقبلة
فيلم “أسد”.. محمد رمضان في مواجهة العبودية
# خبير روماتويد يحذر : مناعة جسمك درعك الواقى حافظ عليها

# أنثى آمنت… فكفر بها الحب ….. قصة قصيرة

بقلم دكتورة / أميرة النبراوي

لم تكن ساذجة…
كانت فقط صادقة أكثر مما ينبغي.
آمنت به،
كما يؤمن الطفل بيدٍ تمسكه فلا يضل،
وكما تؤمن الأنثى أن القلب حين يختار… لا يُخطئ.
لكن أمّها…
كانت ترى ما وراء العيون،
تقرأ في صمته ما لم يُقال،
وتخشى تلك النهاية التي لم تستطع منعها.
بكت… توسّلت… حذّرت،
لكن الحب في قلب ابنتها كان أعلى من كل صوت،
وأقوى من كل خوف.
فأمسكت بيده…
ومضت.
في البداية،
كان كل شيء يشبه الحلم،
كلمات دافئة،
ووعود تُشبه السماء حين تمتلئ بالنجوم.
ثم…
بدأ الضوء يخفت.
ضحكتها التي كانت تملأ البيت،
صارت تمرّ كالغريبة،
وعيناها اللتان كانتا تحكيان الفرح،
امتلأتا بشيءٍ لا يُحكى.
لم تشتكِ…
لم تفضح وجعها،
كانت تبتسم… فقط لتنجو من الأسئلة.
حتى بدأت تلاحظ…
أشياءها تختفي،
تفاصيلها تُسرق،
اهتمامه الذي كان لها… لم يعد لها وحدها.
وحين لم تعد تحتمل،
عادت إلى أمّها…
لا لتشكو،
بل لتبكي كما لم تبكِ من قبل.
هناك…
سقطت كل الأوهام دفعةً واحدة.
عرفت الحقيقة.
لم تكن الوحيدة في قلبه،
ولم تكن الحكاية التي ظنّتها،
كانت… مجرد فصلٍ عابر
في روايةٍ يكتبها مع غيرها.
وقفت أمام أمّها،
منكسرة… لكنها ترى بوضوحٍ لأول مرة.
نظرت إليها طويلًا…
وكأنها تعتذر عن قلبٍ لم يُحسن الاختيار.
مدّت يدها،
لا لتطلب العزاء…
بل لتتأكد أنها ما زالت تمسك بشيءٍ حقيقي.
ثم قالت بصوتٍ خافت،
كأن كل حروفه تنزف:
“كنت أظن أن الخيانة تُنهي الحب…”
سكتت…
وأغمضت عينيها،
كأنها ترى كل شيء بوضوحٍ لأول مرة.
“لكنها لا تُنهيه…
هي تقتله وهو حيّ.”
ارتجفت شفتاها،
وتنهدت وكأنها تُخرج آخر ما تبقّى منها:
“لم يخذلني هو…
أنا التي خذلت قلبي حين وثقت بمن لا يُشبهه.”
رفعت رأسها ببطء،
وفي عينيها شيء لم يكن دموعًا…
كان نهاية.
ثم همست…
وكأنها تدفن قلبها بيديها:
“من اليوم…
لن أكره الحب…
لكنني لن أؤمن به أبدًا.”

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net