بقلم دكتورة / أمل مصطفى
أملٌ عنيد..!!
في داخل كل إنسان حلمٌ صغير يسكن القلب، قد يتأخر… قد يتعب… لكنه لا يموت. أحلامٌ عنيدة ترفض أن تنطفئ رغم قسوة الأيام، فنتمسك بها كأنها شعاع نورٍ يقودنا وسط العتمة.
الحياة ليست طريقًا ممهدًا دائمًا؛ فيها عثرات وخيبات، وفيها لحظات نشعر فيها أن الطريق طال أكثر مما ينبغي. لكن الأمل الحقيقي هو أن نستمر… أن نحاول مرة أخرى… وأن نؤمن أن خلف الصبر حكاية أجمل لم تبدأ بعد.
وحين يشرق الأمل من قلب الظلام، ندرك أن الله لم يضع في قلوبنا أمنيةً إلا لأنه يعلم أن لها وقتًا سيأتي.
وعندما سُئل أحدهم: ما سر هذا التفاؤل رغم ألم الحياة؟
قال بهدوء:
لي خالقٌ في السماء يرى ويسمع حاجتي… فكيف لا أتفاءل؟
اللهم ازرع في قلوبنا يقينًا لا يهتز، وأملاً لا ينطفئ، واجعل لنا من كل ضيقٍ فرجًا، ومن كل حلمٍ نصيبًا جميلًا يبهج قلوبنا. 💖
مع تحياتي وامنياتي لكم بكل الخير
د/ امل مصطفي





















































