عاجل

ملياردير مصري يثير الجدل بتعليق على إعلان طهران وقف هجماتها على الخليج
الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف قاعدة عسكرية أمريكية في البحرين
الرئيس الإيراني: طهران لن تستسلم أبدا
“مصر تتجه نحو المواجهة مع إسرائيل”.. تحذيرات بالإعلام العبري من تدهور خطير في العلاقات
“رحلة العودة عبر مصر”.. الإعلام العبري: 100 ألف إسرائيلي يخاطرون للعودة لتل أبيب
ضعف الانتصاب.. قد لا يشي بمشكلة جنسية بل تحذيرًا من القلب
مصر تهدد باريس بصفقة “غواصات الباركودا”.. سيادة تكنولوجية كاملة أو التحول إلى بكين
أطباء يكشفون فوائد غير متوقعة للحب والعلاقة الحميمة على الصحة
غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط
العلاقة الحميمة لا تكفي للوقاية من سرطان البروستاتا
  🔴 “نظرية الجبهة الوحيدة”
# الصمود حالة نفسية وذهنية وجسدية
أقمار صناعية ترصد تشكيلا بحريا بقناة السويس ويشتبه في مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس فورد”
ليفربول يتخطى وولفرهامبتون ويبلغ ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

أسعد الناس يسعدك الله

كتب / رضا اللبان

في لقاء تلفزيوني سأل المذيع ضيفه المليونير ما هو أكثر شيء أسعدك فى الحياة تذكره الآن؟
قال الرجل : مررت بأربع مراحل للسعادة حتى عرفت السعادة الحقيقية.
الأولى هى اقتناء الأشياء الثمينة.
و الثانية : إقتناء ما هو أغلى و كل ما هو نادر و نفيس .. لكن وجدت أن تأثيرهما وقتي.
أما الثالثة : فكانت هى امتلاك المشارعات الضخمة كشراء فريق كرة أو منتجعات سياحية أو الربح فى البورصة.
لكني لم أجد السعادة التي كنت أتخيلها !
لقد بحثت عن السعادة الحقيقية فلم أجدها ، ولكن حدث لى موقف غريب عندما طلب مني صديق أن أساهم فى شراء كراسي متحركة لمجموعة من الأطفال المصابين بشلل الأطفال .
بالفعل تبرعت فورا ًبالمبلغ اللازم لشراء تلك الكراسي لكن صديقي أصر أن أذهب معه و أن أقدم هديتي بنفسي للأطفال .
لقد رأيت الفرحة الكبيرة تعلو وجوه الأطفال .. وكيف صاروا يتحركون في كل الاتجاهات بواسطة هذه الكراسي البسيطة و هم يضحكون كأنهم في مدينة الملاهي !
إلا أن ما أدخل السعادة الحقيقية على قلبى وأثلج صدرى هو أن أمسك أحدهم برجلي و أنا أهم بالمغادرة !
حاولت أن أحررها من يده برفق لكنه ظل ممسكاً بها بينما عيناه تركزان بشدة في وجهي
إنحنيت لأسأله : هل تريد شيئا آخر مني قبل أن أذهب يا بني؟
فكان الرد الذي غير حياتي كلها و عرفت بعدها معنى السعادة الحقيقية
( «أريد أن أتذكر ملامح وجهك حتى أتعرف عليك عندما ألقاك فى السماء فأشكرك مرة أخرى أمام الله».

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net