عاجل

وزير مصري يثير موجة ضحك في مؤتمر دولي بسبب ضيفة قبرصية
بعد فيديو العشاء السريالي.. هل زارت نانسي عجرم جزيرة إبستين؟
زاخاروفا: أوروبا باتت “ضحية صامتة” لحلفاء وثقت بهم وراء المحيط
وثائق أمريكية تكشف عن تبرع إبستين للجيش الإسرائيلي وتمويل الاستيطان
الغموض التكنولوجي يقلق إسرائيل.. تقرير عبري يحذر من تحرك مصري صيني مرعب
الإمارات ترد على إعلان الجزائر إيقاف اتفاقية الخدمات الجوية
تصعيد خطير في القرن الإفريقي.. رسالة إثيوبية حادة إلى إريتريا
مانشستر سيتي يقلب الطاولة على ليفربول ويواصل مطاردة أرسنال على قمة الدوري الإنجليزي
# الطعنه القاتله !!
مصر.. إنذار صحي رسمي يثير المخاوف في مصر
بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تعود وتثير ضجة بـ”إعلان” أنباء عن مشاركتها في حملة إعلانية ضخمة لإحدى شركات الاتصالات المصرية
الإعلام العبري يحذر : مصر تملك سلاحا أخطر من الدبابات والطائرات.
قبل الصدام المحتدم.. كم عدد أهداف محمد صلاح في شباك مانشستر سيتي؟
هجوم إسرائيلي على “الأهرام” المصرية بسبب اتهامات خطيرة
مصر توقع أكبر صفقة منذ بدء الاتصالات في البلاد

أردوغان: نتنياهو بأطماعه الصهيونية يجر العالم إلى كارثة مثل هتلر

كتب د / حسن اللبان

أردوغان: نتنياهو بأطماعه الصهيونية يجر العالم إلى كارثة مثل هتلر
أردوغان: نتنياهو بأطماعه الصهيونية يجر العالم إلى كارثة مثل هتلر

جاء ذلك في كلمة له خلال الاجتماع الحادي والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في اسطنبول.

وأضاف أردوغان: “كما أن الشرارة التي أشعلها هتلر أحرقت العالم قبل 90 عاما، فإن أطماع نتنياهو الصهيونية لا تهدف إلا إلى دفع العالم نحو كارثة مماثلة”.

وأكد أن هجمات إسرائيل على غزة ولبنان واليمن وسوريا ومؤخرا على إيران “لا يمكن وصفها إلا بأنها قرصنة”.

وتابع: “يتوجب علينا المزيد من التضامن من أجل إيقاف القرصنة الإسرائيلية في فلسطين وسوريا ولبنان وإيران”.

ودعا أردوغان العالم الإسلامي إلى “نبذ الخلافات والتكاتف عندما يتعلق الأمر بقضايانا ومصالحنا المشتركة”، مضيفا “إذا لم نتحمل مسؤولية قضايانا بفكرنا وإرادتنا المشتركة فسنخدم مصالح الآخرين”.

ولفت أردوغان إلى “أن إيران باتت الهدف التالي لإرهاب الدولة الإسرائيلي منذ 13 يونيو/حزيران الجاري”.

وأضاف أن “الهجمات الإسرائيلية أثبتت مجددا أن حكومة نتنياهو أكبر عقبة أمام السلام الإقليمي”.

وأعرب عن إدانته بأشد العبارات للهجمات الإسرائيلية على إيران، مقدما تعازيه إلى الشعب الإيراني في ضحايا الهجمات التي وصفها بالإرهابية وأعمال القصف والاغتيالات المرتكبة من قبل إسرائيل.

ومضى قائلا: “لا يساورنا شك في أن الشعب الإيراني سيتجاوز محنة هذه الأيام، بتاريخه العريق الممتد لآلاف السنين وتضامنه في مواجهة الشدائد وبخبرته العريقة في إدارة شؤون الدولة”.

ولفت أردوغان إلى أن الهجمات التي نفذتها إسرائيل ضد غزة ولبنان واليمن وسوريا ومؤخرا إيران هي “أعمال قرصنة”، بحكم التوصيف والتعريف.

وأضاف أن “تدابير إيران للدفاع عن شعبها في إطار حق الدفاع المشروع أمام إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل هي إجراءات طبيعية ومشروعة وقانونية بحتة”.

وأكد أن هذه الأعمال العدوانية الإسرائيلية، التي تنتهك القانون الدولي تخدم سياسة تل أبيب الاستراتيجية لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وقال: “من اللافت للنظر أن الهجمات وقعت في وقت تكثف فيه المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني”.

وتابع: “من النفاق الفاضح أن توجه إسرائيل التي لا تخضع لأي رقابة في أنشطتها النووية ولا تبدي أي قدر من الشفافية انتقادات لدول موقعة على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية”.

وشدد أن حكومة نتنياهو تهدف إلى تقويض عملية المفاوضات بهجماتها على إيران منذ 13 يونيو/حزيران.

وأضاف “ما حدث يظهر أن نتنياهو وشبكة القتل التابعة له لا يريدون حل أي قضية بالوسائل الدبلوماسية”.

وأعرب أردوغان عن إدراكه تماما لما يريده نتنياهو وقال: “من يظنون أنهم سيحققون أمنهم من خلال إغراق المنطقة في النار والصراعات والفوضى والدموع إنما يلهثون وراء وهم خادع”.

وأردف: “إسرائيل لا يمكنها ضمان أمنها من خلال تهديد أمن جيرانها، وسيدرك قادتها تدريجيا أن حساباتهم النظرية لا تنسجم مع الواقع”.

وأشار الرئيس أردوغان إلى أن ادعاء إسرائيل بأنها ستؤسس نظاما في المنطقة بأيديها الملطخة بالدماء، يظهر مدى العمى والظلام الذي يعيش فيه من يديرون هذا البلد.

وقال: “أود أن أؤكد أننا في تركيا لن نسمح بإقامة نظام سايكس بيكو جديد في منطقتنا تُرسم حدودُه بالدماء”.

وأكمل: “لن نقف مكتوفي الأيدي أبدا ونشاهد شعب غزة يعاقب بالجوع وإرهاب الدولة والمستوطنين في الضفة الغربية ومحاولات تدمير الوضع الراهن التاريخي للمسجد الأقصى والقدس، مهد الأديان السماوية”.

وخاطب أردوغان المجتمع الدولي وخاصة الدول المؤثرة على إسرائيل قائلا: “لا ينبغي لأحد أن يصدق كلام نتنياهو المسموم المُغلّف بغطاء مجامل والهادف إلى تعميق الصراعات أكثر”.

وأضاف: “منطقتنا لا تحتمل حربا جديدة ولا حالة عدم استقرار. ما نحتاجه هو الحس السليم والحكمة والحذر وعدم الوقوع في خطأ التغطية على خطأ أكبر”.

وأكد أردوغان أن الحل يكمن في الدبلوماسية والحوار، وقال إن تركيا مستعدة للقيام بكل ما هو ضروري، بما في ذلك لعب دور الوسيط.

من جهة أخرى أعرب أردوغان عن ارتياحه لعودة سوريا إلى عضوية منظمة التعاون الإسلامي والتقدم المحرز نحو اندماجها في المجتمع الدولي.

وشدد على الحاجة إلى دعم العالم الإسلامي بأكمله للحفاظ على سلامة أراضي سوريا ووحدتها الوطنية وتحقيق الاستقرار الدائم فيها.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net