عاجل

ترامب يمازح الرئيس المصري بسبب لغته الإنجليزية
“مطلعني عريانة في كل حتة”.. ياسمين عبد العزيز تعرب عن غضبها وتتوعد مفبركي صورها
ضبط أطنانا من مشغولات وسبائك فضية وذهبية مغشوشة في مصر
ليفربول يقسو على مارسيليا بثلاثية وينعش حظوظه في بلوغ دور الـ16 بدوري الأبطال
ترامب: نأمل ألا تكون هناك إجراءات‭ ‬جديدة بشأن إيران
عائد ضخم للنادى الأهلى من انتقال حعائد ضخم للنادى الأهلى من انتقال حمزة عبدالكريم إلى برشلونةمزة عبدالكريم إلى برشلونة
القاهرة: 100 مليون جنيه مساهمات لتطوير القاهرة الخديوية
الجيزة والبنك الأهلي يطلقان شراكة تمويلية لدعم المستثمرين
الإسكندرية: المحافظ يتفقد طريق الإسكندرية – مطروح
قطر تُرحب باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا
بكين تنتقد خططًا أوروبية لإقصاء الشركات الصينية
الصومال والسودان يبحثان تعزيز التعاون الثنائي
“الأونروا”: مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد
للمرة الثانية في تاريخه منتخب السنغال يقصي المغرب ويتوج بطلًا لكأس الأمم الإفريقية
حسن المستكاوي DNA الكرة المصرية!

# أحبته ولكن… قصة قصيرة …

بقلم دكتورة / أميرة النبراوي

إحدى قصص مجموعتى حريتى تغلب غرورك

أحبته ولكن…

أستيقظت منى صباحا على دقات الهاتف تستقبل اتصال ابنها الكبير يهنيها بعيد الحب وتوالت اتصالات جميع الابناء ،ونظرت للتاريخ ،و بشجن ودموع عينيها تقول كل شيء محفور فى قلبها ياه اليوم يمر على طلاقى خمس وعشرين عام من المسؤليات والوحده المريره وبروده ليالى طويله ، واكملت مشوار طويل يعجز عنه الرجال وقررت التغلب على وحدتها والأبناء الآن فى حياتهم كل فى طريقه بينها وبينهم مسافات ، وقررت الذهاب لحفل فنى بديع سمعت عنه من فتره وحجزت مكانها وأعدت نفسها لقضاء امسيه بديعه مميزه وتالقت وبدت كملكه اسطوريه وذهبت الحفل ولأول مره تشعر بألم مرير ، كانت الوحيده دون رفيق بجوارها
فى الحفل تقابلا لاول مره معا قال لها بعد أن تابعها فتره و اقترب منها قائلا لها أجمل وأروع الكلمات دون أن تسمعها باروع لغه عشق، تلك العيون سر العاشقين وأروع لغه لاتحتاج لابجديه قالت اروع قصيده باحساس بين المحبين ، وكانهما تقابلا قبل الزمان لم تشعر أنها المره الأولى التى تقابله وكذلك هو شعر بنفس الإحساس وبدأ يعرف نفسه وهى تسمعه بقلبها وتنصت بكامل مشاعرها وفجاه سألها هل انت مرتبطه سيدتى الجميله تبسمت له بسحر الأنثى الراقيه حين تحمر وجنتيها خجلا بتردد احسه جدا ربما اشفق عليها ولكن نظراته الحنونه احاطت بها فشعرت بآمان .
وقالت اليوم عيد الحب ،يوافق اليوبيل الفضى لطلاقى ونذرت حياتى لاولادى ّواتممت رسالتى وفجاه قال لها مندهشا وكأنه يلقى عليها الذنب ، هل افقدك الثقه فى نفسك لتلك الدرجه ؟ردت بكل ثقه وثبات ولحظه جمعت قوه سنينن العمر ، وصبرها عليها قالت ضاحكه و ساخره بل افقدنى الثقه فى كل رجال العالم ، وأدارت له ظهرها .كل منهما فى طريق وصوت داخلى يقول صارخا كنت أحسبك فارس من زمن جميل بديع ولكن يبدو هى حلمت كثيرا بفارس لا وجود له الآن بل رسمته فى خيالها فقط ومشت كثيرا لاتعلم كيف وصلت لآخر الطريق ؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net