عاجل

خلاف علني بين ترامب وميلوني بسبب تصريحاته عن البابا.. إليكم ما نعلمه
ليبيا ومصر توقعان محضر تفاهمات قنصلية لتسهيل إجراءات التأشيرات والإقامة للجاليتين
تتصدرها مصر والسعودية.. قائمة الدول العربية الأكثر امتلاكا للطائرات العسكرية في 2026
أمير قطر ورئيس وزراء باكستان يبحثان التطورات الإقليمية ويدعمان مساعي التهدئة وتعزيز أمن المنطقة
آلام الكتف.. أسباب خطيرة وحلول بسيطة فعالة
هيغسيث: قواتنا مستعدة لاستئناف القتال إذا أخطأت إيران
الأمن المصري يفك لغز اختطاف طفلة مستشفى الحسين
«لقد فقدت عقلك أنا محطمة القلب».. مشجعة لـ ليفربول تنفجر غضبًا ضد سلوت بسبب صلاح (فيديو)
وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد إيران: الأهداف التي لم نهاجمها بعد أشد وطأة
رئيس “الفيفا” يؤكد مشاركة إيران في كأس العالم 2026
بعد 43 عاما.. بطل مسلسل “حكاية نرجس” يعود لأسرته بعد اختطافه في مصر
# مذبحة الطائرات الأمريكية
قائد الجيش الباكستاني يصل إلى العاصمة الإيرانية طهران (صور)
بنت جبيل تشتعل… معارك “وجها لوجه” والمدينة تتحول إلى ساحة اختبار عسكري مفتوح
أدلة جديدة تكشف السر.. حل لغز بناء الهرم الأكبر في مصر

يوم الرسائل الحزينة!

بقلم-عايدة رزق

دخل شارل ديجول حجرة مكتبه فى بيته الريفى فى فرنسا صباح يوم 29 سبتمبر منذ 51 عاما وكتب هذه الرسالة بخط يده: «أشاطر من كل قلبى الحزن العميق الذى أصاب مصر.. فبفضل صفاته الاستثنائية من ذكاء وإرادة وشجاعة قدم الرئيس جمال عبدالناصر لبلاده، وللعالم العربى أجمع خدمات ليس لها مثيل فى مرحلة من التاريخ أكثر قسوة ومأساوية من أى فترة أخري.. ولم يتوقف عن النضال من أجل استقلال بلاده واستقلال الدول العربية، وكذلك من أجل شرفها وعظمتها.. وقد كنا نحن الاثنين نبادل بعضنا البعض التفاهم والتقدير العميق ولذلك استطعنا أن نعيد بين الجمهورية العربية المتحدة وفرنسا العلاقات الطيبة للغاية التى تمليها الصداقة الكبيرة والقديمة التى تربطهما ورغبتهما المشتركة فى تحقيق العدل
والكرامة والسلامة.. وإذ أعبر لمصر عن مشاعرى الراسخة أرجو سيدى السفير أن تتقبل فائق احترامى وآخر تمنياتى.. هذه الرسالة التى كتبها شارل ديجول بخط يده وصلت إلى السفارة المصرية فى باريس فى اليوم التالى لوفاة عبدالناصر وهو اليوم الذى انهالت فيه على رئاسة الجمهورية بالقاهرة رسائل تعزية من كل أنحاء العالم، وكان من ضمنها الرسالة التى أرسلها هيلاسلاسى إمبراطور الحبشة ـ إثيوبيا حاليا ـ إلى قرينة الرئيس عبدالناصر وفيها يقول: «إن الأخبار الحزينة جدا لرحيل زوجك العظيم أحزنتنا حزنا عميقا.. ومع حزننا لفراقه نشاطركم آلامك لمصابك الفادح وليعطيك الرب القوة والشجاعة»..
وكان عبدالناصر قد زار أديس أبابا مرتين.. الأولى عام 1963 والثانية عام 1966 .. أما هيلاسلاسى فقد زار مصر أربع مرات.. الأولى كانت فى يونيو عام 1959 .. وكانت الأخيرة قبل رحيل عبدالناصر بثلاثة أشهر. من يقرأ رسائل التعزية يدرك أن عبدالناصر كانت لديه علاقات قوية، وعميقة مع أهم زعماء القرن العشرين مثل «قسطنطين» ملك اليونان.. والرئيس اليوجوسلافى «تيتو» والذى كان عبدالناصر بالنسبة له ـ كما كتب فى رسالة التعزية ـ صديقاً حميماً بل أهم صديق على الأطلاق قبل أن يكون رئيساً يتقاسم معه الأفكار. عبدالناصر الذى أوقف زحف الاستعمار.. وانحاز للفقراء والكادحين..
تحول إلى أيقونة لكل المناضلين والوطنيين..
ودخل الغرفة العلوية المضيئة فى مبنى التاريخ بأعتباره واحدا من أعظم الثوار الذين غيروا مجرى الأحداث فى العالم فى القرن العشرين.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net