عاجل

سوخوي تتصدر المشهد.. إندونيسيا تحشد مقاتلاتها لمرافقة طائرة السيسي (فيديو)
حشود بشرية تحيي الذكرى السنوية الثالثة لأحداث 7 أكتوبر في قلب لندن
مواعيد عرض مسلسل «طالع نازل» بطولة منى زكي وعدد حلقاته
ترامب يعيد إثارة ملف سد النهضة بين مصر وإثيوبيا.. ماذا قال؟
نظام غذائي يقلل دهون الكبد ويحسن مؤشرات السكري
تركيا.. المؤبد المشدد لابنة المطربة “غللو” قاتلة والدتها
قصف إسرائيلي واسع في قطاع غزة
خبير علاقات دولية: احتمال تخلي تركيا عن منظومة “إس-400” خطأ استراتيجي فادح
مصر تستهدف خفض الدين إلى 78% من الناتج المحلي بحلول 2027
5 معلومات قد لا تعرفها عن مباراة الأهلي والزمالك المنتظرة
رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر وأم كلثوم
“فيفا” يكشف عن المنتخب الأكثر تعرضا لهجمات الكراهية على مواقع التواصل
استثمارات تركية مرتقبة في مصر تتجاوز 295 مليون دولار
عراقجي يشن هجوما عنيفا على نتنياهو
خلال أول زيارة.. ملك ماليزيا يهدي السيسي “وسام تاج الدولة الأسمى”

هل تضم مقبرة توت عنخ آمون رفات الملكة نفرتيتي؟.. دراسة تفتح اللغز من جديد

كتبت / منال خطاب

كشفت دراسة أدلة جيوفيزيقية تدعم فرضية أن مقبرة توت عنخ آمون كانت في الأصل مقبرة ملكة من الأسرة الثامنة عشرة، وأن حجرات سرية إضافية قد تمتد شمالها، ربما تضم رفات الملكة نفرتيتي.

غرفة الدفن داخل مقبرة الملك توت عنخ آمون الشهيرة (المعروفة علميا بالرمز KV62) الواقعة في وادي الملوك بالأقصر في مصر

وعندما اكتشف عالم الآثار هوارد كارتر مقبرة توت عنخ آمون عام 1922، وجد أكثر من 600 قطعة أثرية مدفونة مع الحاكم المصري القديم. لكن يبدو الآن أن الفرعون وكنوزه ربما كانا يستوليان على مدفن شخص آخر. ففي عام 2015، اقترح عالم المصريات نيكولاس ريفز أن مقبرة توت عنخ آمون قد تكون أكبر مما تبدو عليه، وأن هناك حجرات سرية إضافية قد تخفي مقبرة نفرتيتي، إحدى أشهر نساء مصر القديمة.

وفي دراسة نشرت مؤخرا، يراجع ريفز وزملاؤه التحقيقات التي أجريت منذ 2015، ويقدمون أدلة جيوفيزيقية (تجمع الفيزياء والجيولوجيا) جديدة تدعم هذه الفرضية.

ويقول الفريق إن المؤشرات المعمارية والزخرفية والجيوفيزيقية التراكمية تشير بقوة إلى وجود حجرة تخزين إضافية على الأقل خلف الجدار الغربي لحجرة الدفن، واستمرار جنائزي ملكي خلف جدارها الشمالي.

لماذا تبدو المقبرة غير معتادة؟

حكم توت عنخ آمون مصر حوالي 1333 إلى 1324 قبل الميلاد، وكان جزءا من الأسرة الثامنة عشرة. وعندما مات فجأة في التاسعة عشرة، دفن في وادي الملوك، لكن مقبرته لا تتماشى مع المقابر الملكية المعاصرة له. ولذلك يرى الباحثون سيناريوهين: إما أن المقبرة كانت مدفنا خاصا عدله العمال بسرعة بعد موت توت المفاجئ، أو أنها كانت في الأصل مقبرة ملكة من الأسرة الثامنة عشرة، وأعيد استخدام جزء منها فقط للفرعون الشاب بينما بقيت الملكة في مكان آخر داخل المدفن الأوسع.

دليل على أنها مقبرة ملكة

أحد الأدلة المهمة هو اتجاه المقبرة. فمقبرة توت عنخ آمون تدور يسارا من وجهة نظر حجرة الدفن، بينما المقابر الملكية المعاصرة تدور عادة يمينا. وهذا التخطيط غير المعتاد يشبه مقبرة غير مكتملة من الأسرة الثامنة عشرة كانت مخصصة للملكة حتشبسوت.

ويوضح الباحثون أن المقبرة لا تتوافق مع قواعد مدفن خاص ولا ملكي، بل تتبع خطة مقبرة ملكة من الأسرة الثامنة عشرة.

وكانت نفرتيتي زوجة الملك أخناتون، والد توت عنخ آمون المحتمل. ولم يكتشف جسدها بعد، واشتهرت لدى الجمهور عبر تمثالها الجميل المعروض في متحف نويس في برلين.

وهناك دليل آخر مثير: المشهد المرسوم على الجدار الشمالي للمقبرة يصور خليفة توت عنخ آمون، الملك “آي”، وهو يجري مراسم “فتح الفم” على الحاكم السابق. لكن مومياء توت عنخ آمون تشبه تماما تمثال نفرتيتي، وملامح “آي” مطابقة لتمثال توت عنخ آمون. وهذا يشير إلى أن الصورة كانت في الأصل تصور توت عنخ آمون وهو يجري المراسم لسلفه “سمنخ كا رع”، الذي يعتقد الباحثون أنه الشخص نفسه نفرتيتي، وبالتالي الشخص المدفون أصلا في المقبرة.

تحقيقات جديدة

في عامي 2023 و2024، أجرى الفريق تحقيقات جيوفيزيقية بتقنيات تشمل قياس الجاذبية الدقيقة والرادار المخترق للأرض. ووجدوا مؤشرات على وجود مجمع جنائزي يمتد نحو 25-30 مترا شمال المقبرة، مع احتمال وجود خمس أو ست حجرات، وهناك توقع بأن الفراغات المكتشفة تتصل ببعضها وبالمقبرة عبر ممرات مملوءة عمدا بالركام في العصور القديمة.

ويسعى اﻵن الخبراء إلى محاولة الوصول إلى إحدى هذه الحجرات النظرية. وإذا وجدت حقا غرف إضافية من قبل دفن توت عنخ آمون، فقد تصنف بين أكثر الاكتشافات الأثرية تحويلا في العصر الحديث، وفقا لما قاله ممدوح الدماطي، المؤلف المشارك في الدراسة وعالم المصريات في جامعة عين شمس.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print

booked.net