عاجل

على وقع أزمات المنطقة.. اجتماع مرتقب لوزراء الخارجية العرب في القاهرة
فنان مصري شهير يتعرض لحادث مروع
زاخاروفا ردا على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي: اسأل حفيد ديغول عن حقيقة روسيا
من هو لاعب ليفربول الذي ما زال يتواصل باستمرار مع محمد صلاح بعد انتقاله إلى الدوري التركي؟
# كتاب جديد 📖 “لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر” للكاتب 📖ريتشارد كارلسون ✍️
نائبة بولندية “تنبح” في البرلمان… والمشهد يتصدر التداول
ليل: الاسم الذي اختاره محمد صلاح لطفله الثالث، ولماذا أثار كل هذا الجدل؟
مهاجم جديد يدخل حسابات منتخب مصر قبل مواجهتي جنوب السودان وأنجولا
“أحلى لحظة بحياتي”.. هيفاء وهبي تشعل أجواء مسرح قرطاج وتصر على صورة مع طفل تونسي
“درع آخيل”.. صفقة دفاعية ضخمة بين اليونان وإسرائيل تعيد تشكيل موازين القوى
بعد الفوز على سموحة.. عموتة يكشف سبب استبعاد عاشور عن تشكيلة الأهلي
انهيار عقار في مصر على رؤوس ساكنيه والبحث عن عالقين تحت الأنقاض
داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج “لهذه الأسباب”
حقيقة الشرط الجزائي.. مصطفى شوبير يكشف كواليس التجديد مع الأهلي المصري
بمشاركة عربية!.. 10 أبحاث تفوز بجوائز “نوبل للحماقة”

منطقة غير متوقعة في الدماغ تتحكم بتفضيلاتنا الغذائية

كتبت / منال خطاب

كشفت دراسة علمية جديدة، أجرتها جامعة ولاية فلوريدا، عن سبب محتمل لميل الإنسان إلى تفضيل الأطعمة الحلوة على الخيارات الصحية.

منطقة غير متوقعة في الدماغ تتحكم بتفضيلاتنا الغذائية
صورة تعبيرية 

وأوضحت الدراسة أن مناطق في الدماغ، لم تكن مرتبطة سابقا بالتذوق، تلعب دورا مهما في هذه السلوكيات الغذائية.

فقد توصل فريق من علماء الأعصاب إلى أن المهاد الظهري المتوسط، وهي منطقة في الدماغ كان يُعتقد أنها مسؤولة فقط عن معالجة المكافآت واتخاذ القرار، يشارك بشكل مباشر في إدراك النكهات وتوقعها، حتى قبل تذوق الطعام فعليا.

وأوضح قائد الدراسة الدكتور روبرتو فينسيس، الأستاذ المساعد في العلوم البيولوجية وعلوم الأعصاب، أن خلايا هذه المنطقة تستجيب للتفاصيل الحسية للطعام، كتمييز الحلو من المالح، إضافة إلى إشارات تسبق عملية التذوق نفسها، ما يسلّط الضوء على دورها في تكوين التوقعات المرتبطة بالطعام.

وتفتح هذه الدراسة نافذة جديدة لفهم كيفية تشكّل تفضيلات الطعام ولماذا يصعب تغييرها، كما تسلّط الضوء على اضطرابات التذوق والسلوكيات الغذائية المرتبطة بالإدراك الحسي.

المأكولات البحرية.. للتغلب على التوتر وتحسين وظائف الدماغ

وقد بيّن الفريق أن المهاد الظهري المتوسط يعالج النكهات حتى دون وجود رائحة مصاحبة، ويستجيب لمستويات مختلفة من التركيز — كتمييز الحلو الخفيف من الحلو المركز — ما يعني أن دوره يتعدى مجرد التعرف على نوع النكهة، بل يشمل تقييم شدتها أيضا.

كما وجد العلماء أن هذه المنطقة العصبية تستجيب أيضا لإشارات سمعية مرتبطة بالطعام، مثل صوت فتح عبوة أو صوت شاحنة الآيس كريم، ما يؤكد أنها تساهم في التهيئة العقلية لتجربة التذوق قبل حدوثها.

ويقول فينسيس: “تقليديا، لم يُنظر إلى المهاد الظهري المتوسط كجزء من النظام العصبي المسؤول عن التذوق، لكن دراستنا تظهر أنه يشارك فعليا في تمثيل النكهات وتوقعها، ما يجعله عنصرا مهما في سلوكياتنا الغذائية”.

وتشير النتائج إلى أن تفاعل الدماغ مع الطعام يبدأ حتى قبل أن نضعه في أفواهنا، ويشكّل سلوكياتنا تجاه الأطعمة المحببة، خاصة الحلويات، وهو ما قد يفسّر أسباب تعلقنا بها رغم معرفتنا بأضرارها

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net