كتب د / حسن اللبان
تبنى المؤتمر الدولي المناهض للفاشية، المنعقد في العاصمة البيلاروسية مينسك، اليوم الجمعة، بيانًا يشير إلى خطر انزلاق البشرية في هاوية حرب عالمية جديدة.
وذكر البيان الذي تمت الموافقة عليه في المؤتمر: “نحن نتحدث عن انزلاق البشرية في هاوية الحرب العالمية، والتي تتحقق بشكل أكثر حدة على أرض بيلاروسيا المقدسة، والتي جلبت النصيب الأكبر من التضحية في الحرب ضد الفاشية خلال الحرب الوطنية العظمى”.
وتشير الوثيقة إلى أنه “بعد الانقلاب في أوكرانيا، في عام 2014، وبدعم مباشر من الدول الغربية، وصلت القوى القومية إلى السلطة، و أصبحت النازية الجديدة أساسًا أيديولوجيا للدولة”.
وأضاف البيان: “أطلق نظام كييف العنان لحرب واسعة النطاق ضد شعبه، وتهدف العملية العسكرية الخاصة التي نفذتها القوات المسلحة الروسية في أوكرانيا، إلى نزع السلاح واجتثاث النازية من أوكرانيا ومنعها من أن تصبح مصدر خطر عسكري دائم”.
وبحسب نص القرار، فإن “الغرب الجماعي، وبقيادة الولايات المتحدة، حاول تنفيذ سيناريو معقد لانقلاب في بيلاروسيا، عام 2020، يسعى إلى نقل البلاد إلى سيطرة خارجية وتحويلها إلى دولة معادية كموطئ قدم ضد روسيا”.
وأضاف البيان:
كل هذا مصحوب بتكثيف الاستعدادات العسكرية في العالم وأوروبا، وتوجهات لتغيير ميزان القوى بالقرب من حدود جمهورية بيلاروسيا، وعسكرة دول الجوار، الأمر الذي أوجد بالفعل الشروط المسبقة لانتهاك استراتيجية الاستقرار في منطقة شرق أوروبا.
وختم المشاركون في المؤتمر الدولي الثاني المناهض للفاشية: “تجد أفكار الفاشية وشكلها العدواني المتطرف من النازية أتباعًا جددًا في العديد من دول العالم، ولا سيما في الدول الغربية والولايات المتحدة، خدمة لمصالح الأوليغارشية المالية العالمية، والنخب السياسية الغربية الحديثة، والعمل على حساب المصالح القومية للشعوب، حيث يزرعون نظامًا من الديكتاتورية العالمية، ويسعون إلى تدمير الثقافة الإنسانية للعالم بأسره”.

























































