كتب د / حسن اللبان
كشفت صحيفة بريطانية، أن كييف تنقل الأسلحة والأفراد المهمين على عجل وسط الضربات الروسية على أهداف للقوات الجوية الأوكرانية.
وكتبت الصحيفة: “تعتبر كييف وحلفاؤها الضربات الروسية على أهداف في غرب أوكرانيا محاولة من موسكو لتدمير مهابط الطائرات الأوكرانية وأسطول من القاذفات التي تستخدم لإطلاق صواريخ ستورم شادو البريطانية وصواريخ سكالب الفرنسية”.
وأضافت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين: “من أجل تجنب الضربات، تقوم أوكرانيا الآن على وجه السرعة بنقل الأسلحة الضرورية والأفراد المؤهلين من مكان إلى آخر”.
وأشارت صحيفة “فاينانشيال تايمز” إلى أن الطيارين الأوكرانيين يطيرون باستمرار بين عشرات القواعد الجوية المحلية والمطارات التجارية.
وأكد يوري إغنات، المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية، ويوري ساك، مستشار وزير الدفاع الأوكراني، بأن كييف بحاجة لمزيد من أنظمة الدفاع الجوي لحماية القواعد الجوية الأوكرانية بشكل أفضل. ودعا ساك الحلفاء الغربيين إلى تسريع تدريب الطيارين الأوكرانيين وتزويدهم بمقاتلات “إف-16”.
وبدأت موسكو الهجمات على البنية التحتية الأوكرانية ، في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد يومين من الهجوم الإرهابي على جسر القرم، والذي تقف خلفه الاستخبارات الخاصة الأوكرانية.
وتم شن الضربات على منشآت الطاقة والصناعة الدفاعية والقيادة العسكرية والاتصالات في جميع أنحاء البلاد. ومنذ ذلك الحين، يتم الإعلان عن إنذارات الغارات الجوية في المناطق الأوكرانية كل يوم، وأحيانا في جميع أنحاء البلاد.

























































